La Delicada Joya sobre la Historia de la Noble Ciudad
التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة
Editorial
مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة
Edición
جـ ١ - ٦ (الأولى،١٤٢٩ - ١٤٣٠ هـ)،جـ ٧ - ٩ (من الثانية
Año de publicación
١٤٣٧ هـ
المملكة العربية السعودية
مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة (٢٢)
التُّحْفَةُ اللَّطِيفَةُ
في
تاريخِ المدينةِ الشّريفَةِ
تأليفُ شمسِ الدِّينِ محمَّدِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ السَّخاويِّ، المِصريِّ، المدَنيِّ
(٨٣١ - ٩٠٢ هـ)
المقدمة / 1
العاملون في كتاب التحفة اللطيفة
أ- الإشراف العام: د. عبد الباسط عبد الرزاق بدر
ب - التحقيق والدراسة:
د. أنيس طاهر الإندونيسي - د. بدر بن محمد العماش - د. صفوان داوودي
د. صلاح الدين شكر - د. عبد السلام محسن - د. عبد اللّه الرفاعي
د. مصطفى عمار منلا - د. نصار حميد الدين - أ. أحمد محمد شعبان
أ. عبد الرحمن الجميزي - أ. مجاهد حمدو الصالح - أ. ياسر فاروق الفقي
جـ - المراجعة:
أ. د. عبد الرحمن العثيمين - أ. د. عبد اللّه بن عبد الرحيم عسيلان - أ. د. عبد السلام تدمري
أ. د. صلاح كزارة - أ. د. حسن هنداوي - د. محمود أحمد ميرة
د. صفوان داوردي - د. عاصم بن عبد اللّه القريوتي
د- فريق المساندة: إشراف: د. مصطفى عمار منلا
مساعد باحث:
بومدين عبد الكريم رربال - عبد السلام محمد الحسين - عبد الله بخش
فهيم عبد الرحمن عجريد - محرز رشيد حاج طاهر - معن مراد - مهدي السيد
هـ - الصياغة الأخيرة: د. صفوان داوودي
المقدمة / 5
العاملون في الجزء الأول:
•التحقيق والدراسة : د. أنيس طاهر الإندونيسي، د. بدر بن محمد العماش، د. مصطفى عمار منلا
•المراجعة : أ. د. عبد الرحمن العثيمين، أ. د. عبد السلام تدمري
•الصياغة الأخيرة : د. صفوان داوودي
العاملون في الجزء الثاني
•التحقيق : د. مصطفى عمار منلا، د. عبد السلام محسن، د. صفوان داوودي
•المراجعة : أ. د. عبد الرحمن العثيمين، أ. د. عبد الله بن عبد الرحيم عسيلان
• الصياغة الأخيرة : د. صفوان داوودي
العاملون في الجزء الثالث
•التحقيق : د. صفوان داوودي، د. نصار حميد الدين، أ. أحمد محمد شعبان.
•المراجعة : أ. د. حسن هنداوي، د. محمود ميرة
•الصياغة الأخيرة : د. صفوان داوودي
العاملون في الجزء الرابع
•التحقيق : أ. عبد الرحمن محمد الجميزي، أ. ياسر فاروق الفقي، أ. مجاهد حمدو الصالح
•المراجعة : أ. د صلاح كزارة، د. صفوان داوردي، د. محمود ميرة
•الصياغة الأخيرة : د. صفوان داوودي
العاملون في الجزء الخامس
•التحقيق : أ. ياسر فاروق الفقي، أ. مجاهد حمدو الصالح، د. صلاح الدين شكر.
•المراجعة : أ. د. صلاح كزارة، د. محمود ميرة
•الصياغة الأخيرة : د. صفوان داوودي
العاملون في الجزء السادس
•التحقيق : د. صفوان داوودي، د. صلاح الدين شكر
•المراجعة : د. محمود أحمد ميرة، د. طلال بن مسعود الدعجاني
•الصياغة الأخيرة : د. صفوان داوودي
[¬*] (تعليق الشاملة): وردت -في المطبوع- لائحة العاملين بصدر كل جزء. وقد جمعناهم هنا.
المقدمة / 6
تقديمٌ
الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، والصَّلاةُ والسَّلامُ على سيِّدِنا ونبِّينِا محمَّدٍ، وآلِه وصحبِه، وبعد؛
فتحقيقًا لأحدِ أهدافِ مركزِ بحوثِ ودراساتِ المدينةِ المنوَّرةِ، -وهو تحقيقُ تُراثِها المخطوطِ ونَشرِه،- قامَ المركزُ بتحقيقِ هذا السَّفْرِ الجليلِ، وهو: كتابُ "التُّحفَة اللَّطيفة في تاريخ المدينة الشريفة"، للإمامِ شمسِ الدِّينِ السَّخاويِّ.
وكانَ مِن الدَّوافعِ لاختيارِ هذا الكتابِ مِن التُّراثِ الذي يُؤرِّخُ للمدينةِ المنوَّرةِ اشتمالُه على ميزاتٍ عِدَّةٍ، منها: أنَّه مُتخصِّصٌ بالمدينةِ المنوَّرةِ تاريخًا وأعلامًا، يشغَلُ قِسمًا مِن مكتبةِ المدينةِ المنوَّرةِ التي بناها عددٌ مِن المؤلِّفينَ المسلمين منذُ القرنِ الهجريِّ الثَّاني.
ومنها: أنَّه شغلَ مساحةً زمنيةً طويلةً، تمتدُّ مِن مرحلةِ تأسيسِ يثربَ في زمنٍ قديمٍ لا نعلمُه إلى زمنِ المؤلِّفِ، بل إلى آخرِ سنةٍ مِن عُمرِه (شعبان ٩٠٢ هـ) حيثُ نجدُ تاريخًا لأعلامٍ، وأحداثٍ وقعتْ قُبيلَ وفاتِه بفترةٍ وجيزةٍ.
ومنها: هذا الجمعُ بين عِلْمَي التَّاريخِ والتَّراجمِ، والذي يُوطِّدُ الصِّلةَ بينَ الأحداثِ وصُنَّاعِها، فالتَّاريخُ عَرْضٌ للأحداث، وعِلمُ التَّراجمِ يُضيفُ إلى الأحداثِ تفصيلاتٍ من سيرِ صانعيها ما يُفسِّرُ الأحداثَ، ويُعمِّقُ فهمَنا لأسبابِها ونتائجِها القريبةِ والبعيدةِ.
المقدمة / 7
ومِن مميزاتِ هذا الكتابِ أيضًا: أنَّه وهو يترجمُ للأعلامِ ينظرُ إلى التَّاريخِ بمفهومِه الحَضَاريِّ الواسعِ، فلا يقصُرُه على رجالِ السِّياسةِ والإدارةِ، وأبطالِ الحروب، بل يمدُّه ليشملَ رجالَ العِلمِ والثَّقافةِ، فنرى إلى جانبِ الخُلفاءِ، والأمراءِ والقادةِ الفقهاءَ والمفسِّرينَ، والقرَّاءَ، وعلماءَ اللغةِ، والكُتَّابَ، والشُّعراءَ، والعُبَّادَ، وبعضَ المتميزين من أربابِ الحِرَفِ، وهؤلاءِ جميعًا شركاءُ في صنعِ الحضارةِ، لكلٍّ منهم إسهاماتُه القيِّمةُ، وقد توسَّعَ المؤلِّفُ في نسبةِ الأعلامِ للمدينةِ المنوَّرةِ، فلم يقتصرْ على الذين وُلِدوا وعاشوا فيها، بل ضمَّ إليهم كلَّ مَن زارها، وأقامَ بها ولو سنةً واحدة، أو دَرَّسَ في مسجدِها، كما شملَ الأعلامَ الذينَ كان لهم أثرٌ فيها؛ ولو لم يُقيموا فيها، مثلُ أولئك الذين أوقفوا الأوقافَ لها، أو أرسلوا الأموالَ لإنشاءِ المساجدِ والمدارسِ، والمرافقِ الخيريةِ فيها.
ومنها: أنَّه في تتبُّعِه لهؤلاءِ الأعلامِ، والأحداثِ التي صنعوها، أو كانتْ لهم صلةٌ بها، قد سدَّ ثغراتٍ كثيرةً في تاريخِ المدينةِ المنوَّرةِ، فَثَمَّةَ سنواتٌ طويلةٌ لا نجدُ أيَّ حديثٍ عنها في كتبِ التَّاريخ، فتأتي التَّراجمُ لتحملَ أحداثًا، يجدُ المؤرِّخُ فيها بُغيتَه في تصوُّرِ وتصويرِ تلك الحِقَبِ.
ومِن مميزاتِ الكتابِ أيضًا: أنَّه يجمعُ في عَرْضِ الرِّواياتِ بينَ المنهجِ التَّاريخي، ومنهجِ المحدِّثين، فيذكرُ إسنادَ الرِّوايةِ، ويُناقشُ بعضَ رواياتِ الآخرين، ويُبيِّن صوابَها، أو خطأها.
المقدمة / 8
ومن مميِّزاتِ الكتابِ أيضًا: أنَّه معرِضٌ للمنهجِ الثَّقافيِّ الذي تربَّى عليه طُلَّابُ العلم، وتخرَّجَ به العلماءُ الذين تصدروا للتدريسِ في حلقاتِ المسجدِ النَّبويِّ، وأروقةِ المَدارسِ، فهو يعرضُ الكتبَ التي دَرَسُوها، والمتونَ التي حَفِظوها، وتفصيلاتِ العلوم التي حصلوا على إجازاتهم فيها، ويذكرُ أسماءَ الكُتبِ والرَّسائلِ بتفصيلٍ دقيقٍ.
إنَّ هذه المميِّزاتِ وغيرَها ممَّا سيجدُه القارئُ في هذا الكتابِ تجعلُه جديرًا ببذلِ الجُهدِ في تحقيقِه ونشرِه، ليأخذَ مكانَه في المكتبةِ التُّراثيةِ بعامَّةٍ، ومكتبةِ المدينةِ المنوَّرةِ بخاصَّةٍ.
- وأمَّا مؤلِّفُ هذا الكتابِ شمسُ الدِّينِ السَّخاويُّ ﵀، فهو سَليلُ أسرةٍ علميةٍ مرموقةٍ، فأبوه، وجَدُّه وبعضُ أعمامِه وأخوالِه مِن العلماء الذين اشتُهروا في بيئاتهم، لذا كانَ مِن الطَّبيعيِّ أنْ ينشأَ منذُ نعومةِ أظفارِه على آثارِهم، فيتنقلُ بينَ حلقاتِ الشُّيوخِ مِن أقاربِه أوَّلًا، ثمَّ الشُّيوخِ الآخرين في بلدِه، وأهمُّهم ابنُ حَجَرٍ العَسقلانيُّ الذي لازَمَه، وكانَ أقربَ تلاميذِه إليه حتَّى وفاتِه، بعدَها واصلَ السَّخاويُّ طلبَ العلمِ على الشُّيوخِ في مصرِ والشَّامِ والحجاز، حتى بلغَ عددُهم أكثرَ مِن ألفٍ ومئتي شيخٍ.
وقد تركَّزَ اهتمامُه على علومِ الحديثِ والتَّاريخِ والتَّراجم، وبلغتْ حماستُه للتَّاريخِ أنْ صنَّفَ مؤلَّفًا خاصًَّا عنوانه "الإعلان والتَّوبيخ لمن ذمَّ التاريخ".
المقدمة / 9
وكانَ مِن مميِّزاتِ السَّخاويِّ أيضًا مؤلَّفاتُه الكثيرة، فقد باركَ اللهُ له في وقتِه، فأنجزَ -كما أحمى بعض الدارسين-مئتين وتسعةً وخمسين مؤلَّفًا، ما بين كتابٍ في عدَّةِ مجلَّداتٍ، ككتاب "الضوء اللامع"، وكتابنا هذا، ورسالةٍ محدودةِ الصَّفحاتِ، وحرِصَ في كتاباتِه للتراجمِ على تتبُّعِ أعلامِ عصرِه، وصارتْ كتاباتُه المرجعَ الأهمَّ، وربَّما الوحيدَ عن بعضِ الأعلامِ والأحداثِ.
وباللّهِ التَّوفيقُ والصَّلاةُ والسَّلامُ على النَّبيِّ الحبيبِ وآلِه وصحبِه.
معالي الشَّيخِ صالحِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ الحُصينِ
الرَّئيس العامُّ لشئونِ المسجدِ الحرامِ والمسجدِ النَّبويِّ
عضو مجلسِ إدارةِ مركزِ بحوثِ ودراساتِ المدينةِ المنوَّرةِ
* * *
المقدمة / 10
هذا الكتاب
عطاء آخر للعمل الجماعي الذي يعتمد عليه المركز في المؤلفات الكبيرة، احتشد له فريق من باحثي المركز ومساعديهم، وعدد من الأساتذة المتعاونين معه في عدة جامعات، توزعوا أوراق المخطوطة، وحققوها، وراجعها مدققون ذوو خبرة طويلة، ثم أسندت إلى مراجع أخير يؤكد وحدة المنهج ويستدرك ما ندَّ في هذا القسم أو ذاك، ليخرج الكتاب في صيغة موحدة متكاملة قدر ما يصل إليه الاجتهاد البشري.
وقد اختار المركز هذا المؤلَّف لأسباب عدة، منها: أنه واحد من أهم المؤلفات التراثية عن المدينة المنورة، يتضمن معلومات نادرة لا نجدها في مصدر آخر، ومنها أنه تاريخ حضاري واسع يعرض معلوماته عن طريق ترجمة الأعلام، وتتضمن الترجمة إضافة إلى التعريف بالعلم أحداثًا متنوعة: سياسية وثقافية واجتماعية واقتصادية وعمرانية متداخلة في الأخبار التي ينقلها، فتتكامل مشاهد التاريخ حتى لنجد في بعضها صورة الحياة اليومية بحلوها ومرها.
ومن أسباب اختيار هذا المؤلف أيضًا أن الطبعات الموجودة منه هي تكرار للطبعة الأولى التي أصدرها السيد أسعد طرابزوني عام ١٣٧٦ هـ / ١٩٥٧ م، والذي له فضل الريادة في نشره والتعريف به، وقد أخرجه من مخطوطة ناقصة، ما زالت الوحيدة المعروفة. واجتهد المركز في البحث عن نسخة أخرى فلم يجدها حتى الآن، وتبين له من مقارنة المخطوطة بالكتاب المطبوع أن الكتاب كان محكومًا بظروف نشره، فوقع فيه سقط وتحريف وتكرار وغير ذلك من عثرات الريادة وضعف المنهجية وندرة الاحتكام إلى مصادر المؤلف.
المقدمة / 11
ثم إن النقص الكبير في المخطوطة -حيث تنتهي النسخة الموجودة في منتصف حرف الميم تقريبًا- يحفز على استدراكه ما أمكن ذلك، خاصة وأن المؤلف بين في مقدمة الكتاب المصادر التي أخذ منها، والمنهج الذي اتبعه، فضلًا عما يدركه من يعايش المخطوطة دراسة وتحقيقا.
لذا اتخذ المجلس العلمي للمركز قرارًا بتحقيق المخطوطة وفق الأسس المنهجية التي أقرها وطبقها المركز من قبل في تحقيق مخطوطة المغانم المطابة في معالم طابة للفيروزآبادي، كما قرر إكمال الكتاب بمنهج المؤلف ومن مصادره ذاتها.
ومن أهم ملامح منهج المؤلف: التوسع في مفهوم (العَلَم) الذي أثرى الكتاب، وتضمن إضافة إلى الذين ولدوا وعاشوا في المدينة المنورة مَنْ نشأ فيها ثم انتقل منها، ومن جاور فيها، ومن زارها ودرَّس في مسجدها النبوي، ومن كان له أثر فيها أو في حياة سكانها، كالذين أرسلوا الأموال لأهلها، أو أوقفوا أوقافًا فيها، أو أوصوا بأن يدفنوا في بعض مواقعها، فاشتمل الكتاب على تراجم لملوك وسلاطين وأمراء ووزراء ومحدثين وفقهاء ومؤرخين وأدباء وحرفيين وحتى اللصوص وقطاع الطرق الذين تأذى منهم أهل المدينة، إضافة إلى شيوخ المؤلف وأقرانه وتلاميذه. وقد أولى المؤلف معاصريه من سكان المدينة عناية خاصة حتى لنظن أنه استقصى كل من وصل إليه خبر عنه.
وقد اعتمد المؤلف في ترجمة الأقدمين على مصادر حديثة وتاريخية فكان مصدره الرئيسي في ترجمة الصحابة: "الإصابة" لابن حجر و"الاستيعاب" لابن عبد البر و"الطبقات الكبرى" لابن سعد، وفي ترجمة من بعدهم "التاريخ الكبير" للبخاري و"الثقات" لابن حبان و"الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم و"تهذيب الكمال"
المقدمة / 12
للعلامة المزي، واعتمد في المصادر التاريخية على "تاريخ خليفة بن خياط"و"تاريخ الطبري" و"الكامل" لابن الأثير، و"تاريخ الإسلام" للذهبي و"تاريخ ابن صالح". كما اعتمد على كتب تاريخ المدينة ولا سيما كتب ابن زبالة، وابن شبة، وابن فرحون، والفيروزآبادي، والأقشهري، والسمهودي، وأشاد بالسمهودي وأثنى على علمه الواسع واستقصائه. وكان لشيخه ابن حجر أثر واضح في كتابه هذا فقد نقل ما وجده من تراجم من كتابيه الدرر الكامنة، وإنباء الغمر.
وكان ينقل النصوص بذاتها أحيانًا ويجري عليها شيئًا من الاختصار أحيانًا أخرى، ويحافظ في الغالب على عبارة من ينقل عنه ويذكره بالاسم. لذلك اختلفت ترجمة الأعلام وتراوحت بين سطر واحد وعدة صفحات، ولم تكن وفرة المعلومات هي الحكم الموجه لحجم الترجمة، فثمة أعلام ترجم لهم السخاوي في سطور محدودة بينما تكتظ المصادر بالمعلومات التفصيلية عنهم، وآخرون يقل ذكرهم في المصادر الأخرى ويجتهد السخاوي في أن يجمع كل ما تصل إليه يده من معلومات عنهم.
وعلى أي حال فإن السخاوي قد صنع في مؤلفه هذا موسوعة تاريخية تمتد زمانًا من عصر قبل الإسلام إلى عصره، وتركز مكانًا في المدينة المنورة، ولكنها بتوسعها في مفهوم العلمية تجولت في أنحاء شتى من العالم الإسلامي لترصد أحداثًا وأعلامًا وكانت لهم صلة ما بالمدينة المنورة، وقد رفدت الروح العلمية للسخاوي الكتاب بعناصر ثقافية غزيرة تعرض علينا أسماء علماء في بلاد كثيرة كانوا شيوخًا أو تلاميذ لبعض أعلام المدينة من الأندلس إلى خراسان، وتعرض أسماء ومضمونات كتب درسها أولئك الأعلام في عواصم الثقافة الإسلامية، فنتعرف بذلك على مناهج
المقدمة / 13