الإمام الحسن بن علي بن داود
والإمام الولي الناصر لدين الملك العلي الحسن بن علي بن داود بن الحسن بن الإمام علي بن المؤيد عليهم السلام.
قيامه: سنة ست وثمانين وتسعمائة، ولم يزل هاديا للخلق، ناصرا للحق، إلى أن أسره الأتراك بجبل هنوم سادس عشر شهر رمضان المعظم سنة ثلاث وتسعين وتسعمائة، ومكث في اليمن سنة، ثم وجههوه وأولاد المطهر بن الإمام يحيى شرف الدين إلى السلطنة، ولهذا الإمام كرامات عديدة، ولم يزل في الحبس إلى أن قبضه الله سنة ست وعشرين وألف.
قال في تتمة البسامة:
والقاشم الناصر الداعي العباد إلى .... سبل الرشاد عظيم القدر والخطر
سعى لنصرة دين الله معتصما .... بعروة الله سعيا غير محتقر
وقال الوزير في تتمته:
ومكنت حسنا ما رام من حسن .... من بعد حرب شديد الحر مستعر
حسن الأول: والي الأتراك باليمن، والثاني: هو الإمام الناصر. ثم قال:
لما كسته برود المجد معلنة .... تلفعت بخمار عنه في خمر
واستفحل الترك إذ لم يبق في يده .... من البلاد سوى الأهنوم أو عذر
هذا، وله من الولد: محمد وأحمد في اليمن حسب ما نعلم.
ومن ذريته: السادة الأجلاء آل الهاشمي، ومستقرهم الآن بوادي رحبان يماني صعدة بدون ميل، منهم حي السيد الإمام شمس الدين أحمد بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن أحمد الملقب الهاشمي بن إبراهيم بن علي بن أحمد بن الإمام الناصر الحسن بن علي رضي الله عنهم، المتوفى سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة وألف، وولده الوحيد العلامة الولي جمال آل محمد علي بن أحمد الهاشمي، توفي سنة سبع وسبعين وثلاثمائة وألف رضي الله عنه، وأخوه المولى العلامة شيخ بني الحسن محمد بن إبراهيم الهاشمي المتوفى سنة سبع وخمسين وثلاثمائة وألف.
Página 345