325

Tiraz Awwal

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول

واستعمال الثواب في الغم إما على كونه بمعنى الجزاء مطلقا، أو على سبيل التهكم؛ نحو: (فبشرهم بعذاب أليم) (1).

ومن هذا الباب قوله تعالى: (بشر من ذلك مثوبة عند الله) (2) أي عقوبة.

وقوله: (هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون) (3) والتثويب لم يجئ في التنزيل إلا في المكروه.

(وثيابك فطهر) (4) أي ما ليس بطاهر من لباسك فطهره؛ فإنه واجب في الصلاة وأولى في غيرها، أو فقصرها؛ لأنه أنقى وأتقى وأبقى، أو لتكن حلالا لا مغصوبة ولا من حرام، أو نفسك فطهرها عن ذمائم الصفات؛ من قولهم: هو نقي الثوب، يريدون نفسه، أو نساءك فطهرهن عن دنس الكفر والمعاصي، فلا تنكح إلا مؤمنة صالحة، والكناية بالثياب عن النساء معروف؛ ومنه: (هن لباس لكم) (5).

الأثر

(إن عمود الدين إن مال لا يثاب بالنساء) (6) أي لا يعاد إلى استوائه، وهو من كلام أم سلمة لعائشة.

(إلى أن يثوب أهل العشاء) (7) أي يعودون إلى المسجد لصلاة العشاء.

(أراني أذوب ولا أثوب) (8) لا أرجع إلى الصحة.

(أثيبوا أخاكم) (9) أي جازوه.

Página 333