Tus búsquedas recientes aparecerán aquí
التبيان في تفسير القرآن - الشيخ الطوسي
تفسير التبيان ج2
أحدهما - لان فيه معنى الجزاء، فتقديره " وما تنفقوا من شئ فان الله؟ يجازيكم به قل أو كثر، لانه عليم به لا يخفى عليه شئ منه.
الثاني - فانه يعلمه الله موجودا على الحد الذي تفعلونه من حسن النية أو قبحها.
اللغة: والفرق بين البر، والخير: أن البر هو النفع الواصل إلى الغير مع القصد إلى ذلك، والخير يكون خيرا، وان وقع عن سهو. وضد البر العقوق. وضد الخير الشر، فبذلك بين الفرق بينهما.
النظم: ووجه إتصال هذه الاية بما قبلها أنه تعالى لما ذكر في الاية الاولى " فلن يقبل من أحدهم مل ء الارض ذهبا ولو افتدى به " وصل ذلك بقوله " لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون " لئلا يؤدي امتناع غناء الفدية إلى الفتور في الصدقة، وما جرى مجراها من وجوه الطاعة.
إسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التوارة قل فاتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين(93)
آية واحدة.
النظم: وجه اتصال هذه الاية بما تقدم أنه تعالى، لما ما ذكر الانفاق مما يحب، ومن جملة ما يحب الطعام، فذكر حكمه، وأنه كان مباحا حلالا " لبني إسرائيل إلا ماحرم إسرائيل على نفسه ".
Página 530