ليحنة بن رؤبة بِسم اللَّه الرَّحْمَن الرَّحِيم هَذِه أَمَنَة من الله وَمن مُحَمَّد النَّبِي ﷺ يحنة بن رؤبة وَأهل بَلَده وسيارته فِي الْبر وَالْبَحْر فهم فِي ذمَّة اللَّه وَذمَّة مُحَمَّد النَّبِي ﷺ وَمن كَانَ مَعَهم من أهل الشَّام وَأهل الْيمن وَأهل الْبَحْر فَمن أحدث مِنْهُم حَدثنَا فَإِنَّهُ لَا يحول مَاله دون نَفسه وَإنَّهُ طيب للنَّاس مِمَّن أَخذه وَإنَّهُ لَا يحل أَن يمنعوا مَاء يردونه وَلَا طَرِيقا يريدونه من بر وبحر وَكتب جهيم بْن الصَّلْت بِأَمْر رَسُول اللَّهِ ﷺ وَكتب لأهل جرباء وأذرح بِسم اللَّه الرَّحْمَن الرَّحِيم هَذَا كتاب من مُحَمَّد النَّبِي ﷺ لأهل أذرح أَنهم آمنون بِأَمَان الله وأمان مُحَمَّد وَأَن عَلَيْهِم مائَة دِينَار فِي كل رَجَب وافية طيبَة وَالله كَفِيل عَلَيْهِم بالنصح وَالْإِحْسَان وَمن لَجأ إِلَيْهِم من الْمُسلمين وَقد كَانَ أَبُو خَيْثَمَة أحد بني سَالم رَجَعَ بعد أَن خرج رَسُول اللَّهِ ﷺ من الْمَدِينَة إِلَى أَهله فِي يَوْم حَار فَوجدَ امْرَأتَيْنِ لَهُ فِي عريشين لَهما فِي حَائِط قد رَشَّتْ كل وَاحِدَة مِنْهُمَا عريشها وَبَردت لَهُ فِيهِ مَاء وَهَيَّأْت لَهُ فِيهِ طَعَاما فَلَمَّا دخل أَبُو خَيْثَمَة قَامَ على بَاب العريشين وَنظر إِلَى امرأتيه وَمَا صنعتا لَهُ فَقَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ فِي