عدونا فَقَالَ صَفْوَان أغصبا قَالَ لَا بل عَارِية مَضْمُونَة حَتَّى نؤديها إِلَيْك قَالَ لَيْسَ بِهَذَا بَأْس فَأعْطَاهُ مائَة درع بِمَا يصلحها من السِّلَاح وَسَأَلَهُ النَّبِي ﷺ إِنَّ يَكْفِيهِ حملهَا صَفْوَان لرَسُول اللَّهِ ﷺ وَخرج رَسُول اللَّهِ ﷺ من مَكَّة مَعَه أَلفَانِ من أهل مَكَّة وَعشرَة آلَاف من أَصْحَاب الَّذين فتح اللَّه بهم مَكَّة وَاسْتعْمل على مَكَّة عتاب بْن أسيد بْن أبي الْعيص بْن أُميَّة أَمِيرا وَكَانَ مقَامه ﷺ بِمَكَّة خمس عشرَة لَيْلَة يقصر فِيهَا الصَّلَاة فَبينا النَّاس مَعَ رَسُول اللَّهِ ﷺ يَسِيرُونَ إِذا مروا بسدرة قَالَ أَبُو قَتَادَة اللَّيْثِيّ يَا رَسُول اللَّه اجْعَل هَذِه ذَات أنواط كَمَا للْكفَّار ذَات أنواط وَكَانَ للْكفَّار سِدْرَة يأتونها كل سنة ويعلقون عَلَيْهَا أسلحتهم ويعكفون عَلَيْهَا ويذبحون عِنْدهَا فَقَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ اللَّه أكبر قُلْتُمْ وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ كَمَا قَالَت بَنو إِسْرَائِيل اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُم لتركبن سنَن من قبلكُمْ