505

Frutos de los corazones en lo compuesto y lo atribuido

ثمار القلوب في المضاف والمنسوب

Editorial

دار المعارف

Ubicación del editor

القاهرة

عِنْد النَّاس من أرزن النَّاس فقد غلبنى وفضحنى أَضْعَف خلق الله ثمَّ تَلا قَوْله تَعَالَى ﴿وَإِن يسلبهم الذُّبَاب شَيْئا لَا يستنقذوه مِنْهُ ضعف الطَّالِب وَالْمَطْلُوب﴾
٨١٥ - (طنين الذُّبَاب) يضْرب الْمثل بِهِ للْكَلَام يستهان وَلَا يبالى بِهِ قَالَ حضرمى بن عَامر
(مَا زَالَ إهداء القصائد بَيْننَا ... شتم الصّديق وَكَثْرَة الألقاب)
(حَتَّى تركت كَأَن أَمرك بَينهم ... فى كل مُجْتَمع طنين ذُبَاب)
وَقَالَ ابْن عروس
(يَا من يروعه طنين ذُبَاب ... ويفل عزمته صرير الْبَاب)
فَجعله يرتاع مِمَّا لَا يرتاع مِنْهُ
٨١٦ - (منجى الذُّبَاب) يضْرب مثلا للئيم الذَّلِيل يكون عَلَيْهِ واقية من لؤمه وذله كَمَا قَالَ إِبْرَاهِيم بن الْعَبَّاس
(كن كَيفَ شِئْت وَقل مَا تشا ... وأبرق يَمِينا وأرعد شمالا)
(نجابك لؤمك منحى الذُّبَاب ... حمته مقاذيره أَن ينالا)
وَقَالَ مُسلم بن الْوَلِيد

1 / 503