الفرائد الحسان في عد آى القرآن

Abdel Fattah Al-Qadhi d. 1403 AH
33

الفرائد الحسان في عد آى القرآن

الفرائد الحسان في عد آى القرآن

Editorial

مكتبة الدار بالمدينة المنورة

Número de edición

الأولى ١٤٠٤ هـ

Géneros

سورة الرعد: قلت: جديد النور سوى الكوفي عد وللدمشقي البصير يعتمد وأقول: المعنى: أن قوله تعالى: ﴿إِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيد﴾ وقوله تعالى: ﴿أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ﴾ عدهما غير الكوفي وتركهما الكوفي، وقوله تعالى: ﴿هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ﴾ يعتمد عده للدمشقي دون سائر علماء العدد. قلت: سوء الحساب عد شام أولا ... وقبله الباطل للحمصي انجلا من كل باب عده البصري ... وأيضا الشامي والكوفي وأقول: قوله تعالى: ﴿أُولَئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسَاب﴾ وهو الموضع الأول عده الشامي وتركه غيره. وقيدته بالموضع الأول لإخراج الثاني المتفق على عده وهو ﴿وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَاب﴾ وقوله تعالى: ﴿كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ﴾ معدود للحمصي وحده. وقولي: "وقبله" ليس قيدا للاحتراز إنما هو لبيان الواقع وهو أن ﴿كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ﴾ وقع في التلاوة قبل: ﴿أُولَئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسَاب﴾ وقوله تعالى: ﴿وَالْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ﴾ . عده البصري والشامي والكوفي وتركه الحجازيون المدنيان والمكي. والخلاصة أن مواضع الخلاف في هذه السورة ستة: جديد، والنور، والبصير، سوء الحساب، والباطل، من كل باب، وتأمل من عد ومن ترك والله أعلم.

1 / 40