28

Taysir en las siete lecturas

التيسير في القراءات السبع

Investigador

اوتو تريزل

Editorial

دار الكتاب العربي

Número de edición

الثانية

Año de publicación

١٤٠٤هـ/ ١٩٨٤م

Ubicación del editor

بيروت

فِي المخفوض مُمْتَنع فان كَانَ الْحَرْف الاول مَنْصُوبًا لم يشر الى حركته لخفتها وَكَذَلِكَ لَا يُشِير الى الْحَرَكَة فِي الْمِيم اذا لقِيت مثلهَا اَوْ بَاء وَفِي الْبَاء اذا لقِيت مثله اَوْ ميما باي حَرَكَة تحرّك ذَلِك لَان الاشارة تتعذر فِي ذَلِك من اجل انطباق الشفتين وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق ﷺ َ - بَاب سُورَة الْبَقَرَة ﷺ َ ﷺ َ - بَاب ذكر هَاء الْكِنَايَة ﷺ َ - كَانَ ابْن كثير يصل هَاء الْكِنَايَة عَن الْوَاحِد الْمُذكر اذا انضمت وَسكن مَا قبلهَا بواو واذا انْكَسَرت وَسكن مَا قبلهَا بياء فاذا وقف حذف تِلْكَ الصِّلَة لِأَنَّهَا زِيَادَة وَسَوَاء كَانَ ذَلِك السَّاكِن حرف صِحَة اَوْ حرف عِلّة فالمضمومة نَحْو / عقلوهو / و/ شروهو / و/ فاجتباهو / و/ فليصمهو / و/ فبشرهو / و/ منهو / و/ عنهو / وَشبهه والمكسورة نَحْو / لاخيهى / و/ ابيهى / و/ تؤيهى / و/ فيهى / و/ أبويهى / و/ اليهى / وَشبهه وَهَذَا اذا لم تلق الْهَاء سَاكِنا نَحْو ﴿يُعلمهُ الله﴾ و﴿عَنهُ السوء﴾ ﴿فَأرَاهُ الْآيَة﴾ و﴿آتَاهُ الله﴾ و﴿عَلَيْهِ الله﴾ وَشبهه الا قَوْله ﴿عَنهُ تلهى﴾ فِي مَذْهَب البزى فانه يصل الْهَاء بواو مَعَ

1 / 29