371

Tawshih

التوشيح شرح الجامع الصحيح

Editor

رضوان جامع رضوان

Editorial

مكتبة الرشد

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Ubicación del editor

الرياض

قال ابن حجر (١): وفيه نظر؛ لأن الخطابي قال: ويحتمل أن يكون المراد بقوله: "مسكة" (٢)، أي: أخذه باليد؛ لكن يبقى الكلام ظاهر الركاكة؛ لأنه يصير هكذا: خذي قطعة مأخوذة، ويقوي رواية الكسر، وأن المقصود الطيب ما في رواية عبد الرزاق: "من ذريرة".
وما استبعده ابن قتيبة من امتهان المسك ليس ببعيد، لا عرف من شأن أهل الحجاز من كثرة استعمال الطيب.
(فتطهري)، أي: تنظفي.
(فقلت: ... إلى آخره)، زاد الدارمي: "وهو يسمع فلا ينكر".
(أثر الدم)، للإسماعيلي: "مواضع الدم"، وهو حجة لقول المحاملي: يستحمب لها أن تطيب كل موضع أصابه الدم من بدنها، والجمهور اقتصرها على الفرج.
١٥ - بَابُ غَسْلِ المَحِيضِ
٣١٥ - حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ قَالَتْ لِلنَّبِيِّ ﷺ: كَيْفَ أَغْتَسِلُ مِنَ المَحِيضِ؟ قَالَ: «خُذِي فِرْصَةً مُمَسَّكَةً، فَتَوَضَّئِي ثَلاَثًا» ثُمَّ إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ اسْتَحْيَا، فَأَعْرَضَ بِوَجْهِهِ، أَوْ قَالَ: «تَوَضَّئِي بِهَا» فَأَخَذْتُهَا فَجَذَبْتُهَا، فَأَخْبَرْتُهَا بِمَا يُرِيدُ النَّبِيُّ ﷺ.
(فتوضئي) أي: تنظفي.
(ثلاثًا) أي: قال لها ذلك ثلاث مرات.
(أو قال): شك في لفظ "بها"، هل هو ثابت أم لا؟ أو في لفظ ثلاثًا؟
ولابن عساكر: "وقال" بالواو، والأُولى أظهر.

1 / 412