1039

Tawilat

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي

Regiones
Uzbekistán
Imperios y Eras
Shahs de Khwarazm

[الفرقان: 23] أي: بلا إخلاص،

فجعلناه هبآء منثورا

[الفرقان: 23] فلا يكون للهباء المنثور وزن ولا قيمة، { ذلك } [الكهف: 106] أي: الذين لا إخلاص فيهم ولا في أعمالهم، { جزآؤهم جهنم } [الكهف: 106] أي: جهنم البعد والطرد، { بما كفروا } [الكهف: 106] بنعمة إظهار الآيات والمعجزات وإرسال رسل الواردات، { واتخذوا آياتي ورسلي هزوا } [الكهف: 106] بأن جعلوها مصطادا للخلق والدنيا.

[18.107-110]

ثم أخبر عن خلاص أهل الإخلاص بقوله تعالى: { إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات } [الكهف: 107] يشير إلى: { إن الذين آمنوا } في الدنيا، { وعملوا الصالحات } أي: على وفق الشريعة وقانون الطريقة إنما فعلوا ذلك؛ لأنهم خلقوا في صفة ومقام واستعداد، { كانت لهم } [الكهف: 107] عند النزول من أعلى مراتب القرب والعبور على عالم الأرواح للتعلق بالقالب، { جنات الفردوس } [الكهف: 107] وهي أحظى شيء من الجنان وأنعم وأعز وألطف { نزلا } [الكهف: 107] ما يتهيأ للنازلين ولعابري السبيل { خالدين فيها } [الكهف: 108] أي: خالدين في تلك الصفة والمقام إلى الأبد لا تغير لهم، { لا يبغون عنها حولا } [الكهف: 108] أي: لا يبغون التحويل من تلك الصفة التي خلقوا عليها؛ لدناءة الهمة وخسة النفس، بل هم على تلك الصفة ثابتون؛ لعلو الهمة ونفاسة النفس.

{ قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا } [الكهف: 109] يشير به إلى أن كلمات قديمة غير متناهية مع أنها ألفاظ للعدد فيها محال، وألا يحصى فيها العدد فكيف بإشاراتها وأسرارها ومعانيها ولطائفها وحقائقها؟! فإنها غير محصورة ولا متناهية لكلمة واحدة من كلماته.

وبقوله: { قل إنمآ أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنمآ إلهكم إله واحد } [الكهف: 110] يشير إلى أن بني آدم في البشرية واستعداد الإنسانية سواء النبي والولي والمؤمن والكافر، والفرق بينهم بفضيلة الإيمان والولاية والنبوة والوحي والمعرفة بأن إله العالمين إله واحد،

لم يلد ولم يولد * ولم يكن له كفوا أحد

[الإخلاص: 3-4] فالمعرفة الحقيقية ما كان للنبي صلى الله عليه وسلم ليلة المعراج عند حصول الوصول في التقاء اللقاء في معنى:

فأوحى إلى عبده مآ أوحى

Página desconocida