ألف مرقاة، بين المرقاة إلى المرقاة ركضة الفرس، فيصعد محمد وأمير المؤمنين (عليهما السلام).
فقال: فيحف ذلك المنبر شيعة آل محمد (عليهم السلام)، فينظر الله إليهم، وهو قوله: (وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة) .
قال: فيلقى عليهم من النور حتى أن أحدهم(1) إذا رجع لم تقدر الحور أن تملا بصرها منه».
قال: ثم قال أبو عبد الله (عليه السلام): «يا هاشم، لمثل هذا فليعمل العاملون»(2).
Página 437