============================================================
ده مشاهات ولا اختلاف بين أهل العلم المحققين يف السير والتواري أن هؤلاء الملائكة كانوا على الأرض يمشون ، فطمتا أنهم ملائكة ف حال و أناب)(2) القوة لاف حال الفعل، لأبمه أعلمنا أن الأرض ليست من أمكنة الملائكة المقريين ، الذين هم ملائكة بالفعل مبرؤون لقوله : لالو كان في الآرض ملائكة هشون مطمينين ا عليهم من السماء ملكا بم وسولاا)(1).
ي4(2) سال فعطلمنا عند ذلك أن الملائكة الذين هم يمشون على الأرض مثل عزداشيل وهاروت وماروت وأمثالهم خلا من الملائكة الذين هم انا فتحنا لسك السموات.
وكنه أن المؤمنين البالغين المعصومين لا يجري عليهم الذنوب ين الرسل: اوى بينه: كما أن الذنوب لا تجري على المؤيدين من الملائكة، وف وجه آخر أن م ملايتة المؤمن المذتب مؤمن إن شاء الله، والمؤمن المعصوم مؤمن حقا كذلك القوة، وقرقة الملك المذتب ملك بالقوة ، ثم يخرج إلى الفعل والملك االمعصوم ملك بالشعل اله يطلقها لمن فجميخلوضين متساوون بالاسم والصفة والمعتى ، وذلى منفي عن اا قد أطلقه الباري لأنه لا يشبه المخلوقين بوجه من الوجوه لا بالاسم ولا جحصفة ولا وإذا قلنا.
بالمعن.
وأما نفي المخلوقين عنه فهومث قوله 4 : (لبس كم شيء 4(2) ومثل قوله : (مجادلون في الله وهو شديد الحض ) (2) ومثل قوله : (ولا ورة نوح- الآية 28 (1) سورة الاسراء. آكاية 90.
(2) سورة الشورى- الاية 11 .
(3) سورة الرعد. الآية 13.
175 ( ش
Página 173