============================================================
راء لعصيانه غير أنا اختصرتا منه على قليل من قليل من كثير، لأن لا يعرى كتايتا هذا شيء منه.
نق عليه و أما ما چرى ف قصة يوسف وقوله : لاقل همت به وهمبها الظامين}(1) لولا أن دأى برهان ريه(1) .
فيوسف كان أحد لواحق للإمام ، وكانت امرأة العزيز منزلة نأراه اللهاض الححة حجة الوقت الذي بقيم الأجنحة، فهمت بيوسف ليفاتحها ف علم فلولا أنه الظاهر، وتتخذه لسها مفيدا ، وكسان همه بها أنه أراد أن يفاتحها كماقال ل: بالتأويل ويفتحا ويكشف لها ما هو عليه اجتمع بحجة الإمام ، فمتعه من ذلك وما أجراه الله من ذكر قصة موسى قوله عندما شتل عيته:: النفس الذي كان من عدوه فعلتها إذاملغا من الضالين جوابا لقوله : يلق كلمات وفعلت فعلتى التي فعلت وأتت من الككافرين )(1) وقوله قاستفاثه لك يونس لولا الذي من شيعته على ي من عدوه، فوكزه موس فقضى عليه. قال ر نور الهداية الكان الحوت هذا من ععل الشيطان أنه عدو مضل مبين: ظاهر الذي هق وقال : *نهي استنصره بالأمس يستصرخه (2).
اا الجأ إليه من وقال قمالة : (فلطاث ى يبطش بالذي هوحدو لهما قالايا موسى قله، واعتريت اححريد أن تتتلي كما قتلت بفسا الأمس ان تريد إلا آن تكون چباد آفي.
ج من الظظلمات الأوض. وما تريد أن تكوت بن المصلحين21).
الى افراد كتاب (1) سورة يوسف الأبة24 (2) سورة الشعراء - الاية 19 (3) سورة الفصص - الآية 18 (4) سورة القصص - الآية19.
Página 171