1Tatfilالتطفيل وحكايات الطفيليين وأخبارهم ونوادر كلامهم وأشعارهمAl-Jatib Al-Bagdadi - 463 AHالخطيب البغدادي - 463 AHEditorialدار ابن حزمEdiciónالأولىAño de publicación١٤٢٠هـ - ١٩٩٩ مUbicación del editorالجفان والجابي للطباعة والنشرGénerosAsceticism and Softening of the HeartspartsWisdom and Proverbs•RegionesIrak•Imperios y ErasSelyúcidasبسم الله الرحمن الرحيملا إله إلا اللَّه عدة للقائهأَخْبَرَنَا الشيخ أَبُو طاهر بركات بْن إِبْرَاهِيم بْن طاهر الخشوعي قراءة عَلَيْهِ، أَخْبَرَنَا الشيخ أَبُو المعالي الْحُسَيْن بْن حمزة بْن الْحُسَيْن الغساني الشعيري قراءة عَلَيْهِ وأنا أسمع فِي جمادى الآخرة سنة خمس وعشرين وخمس مئة، أَخْبَرَنَا الشيخ الإِمَام الحافظ أَبُو بَكْر أَحْمَد بْن عَلِي بْن ثابت الخطيب البغدادي من لفظه فِي المحرم من سنة ثمان وخمسين وأربع مئة قَالَ: شغلنا اللَّه وإياك بطاعته، وتولاك بحفظه وحياطته؛ كنت ذكرت لي أنه انتهى إليك حطاية خبر طفيلي جرت لَهُ محاورة مَعَ نصر بْن عَلِي الجهضمي، وأنك أحببت الوقوف عَلَيْهِ بلفظه، وآثرت النظر فِيهِ عَلَى وجهه، فأعلمتك وقوع الْخَبَر إلي بإسناده، وَلَمْ يتسع الوقت لسياقه وإيراده، من حكايات الطفيليين وأخبارهم، ونوادر كلامهم وأشعارهم. ولقد كَانَ الاشتغال بغير ذَلِكَ أحرى، والتوفر عَلَى سواه أجدر وأولى؛ غَيْر أني رأيت إسعافك بطلبتك، وإجابتك إِلَى مسألتك؛ من الأمور اللازمة، وأحد الحقوق الواجبة؛ لتأكد حرمتك، وصفاء1 / 43CopiarCompartirPreguntar a la IA