258

El libro de la simplificación para quien no puede componer

كتاب التصريف لمن عجز عن التأليف

الفصل الثالث عشر فى جبر كسر كف اليد والأصابع الفصل الثالث عشر فى جبر كسر كف اليد والأصابع إن مشط الكف وسلاميات الأصابع قل ما يعرض لها الكسر وإنما يعرض لها الرض كثيرا، فمتى عرض للكف كسر او رض فينبغى أن يجلس العليل متربعا وأمامه كرسى على استواء ثم يضع يده عليه ممدودة ثم يمد خادم العظام المكسورة ويسويها الطبيب حتى اذا ائتلفت ائتلافا حسنا فحينئذ ينبغى أن يحمل الضماد والمشاقة إن لم يحدث ورم حار، ثم تحمل جبيرة من فوق على قدر الموضع وقد أدرجتها فى خرقة لينة، فإن كان الكسر الى أسفل نحو باطن الكف فاصنع شبه الكرة من خرقة وأمر العليل أن يقبض عليها بكفه المكسورة ثم تشد بخرقة طويلة ولتكن الجبيرة من جلد فيه لين ليلتطئ الجلد مع انثناء جميع الكف وتشدها على ما ينبغى، فإن كان الكسر الى خارج فينبغى أن تجعل الجبيرة من فوق وجبيرة أخرى من أسفل فى الكف لتكون اليد مفتوحة قائمة ثم يحمل الشد كما تدور اليد ويشبك بين الأصابع بالرباط، فإن عرض الكسر لأحد سلاميات الأصابع فإن كان الإبهام فليسوى على ما ينبغى ثم يشد مع الكف وإن أحببت أن تجعل له جبيرة قائمة صغيرة لتقيم الكسر ولا يتحرك فإن كان الكسر لسائر الأصابع مثل الوسطى والسبابة او الخنصر او البنصر فلتسوى وتربط مع الأصبع التى تليها الصحيحة او تربط كلها على الولاء فهو أجود او تضع عليها جبيرة قائمة صغيرة كما قلنا فى الإبهام وتفقد فى حين جبرك وبعده عن الورم الحار فقابله بما ينبغى متى حدث شىء من ذلك على ما تكرر وصفه،

Página 755