100

Consuelo para los afligidos

تسلية أهل المصائب

Editorial

دار الكتب العلمية

Número de edición

الثانية

Año de publicación

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م

Ubicación del editor

بيروت - لبنان

وقال غيره: إنما لم يصل عليه، لأنه يوم مات إبراهيم ﵇ كسفت الشمس، فاشتغل بصلاة الكسوف عن الصلاة عليه، والله أعلم. رجعنا إلى كلام الخطابي: ثم إنه ذكر مرسل عطاء، وقال هذا أولى الأمرين وإن كان حديث عائشة أحسن اتصالًا، وقد اعتل من لم ير الصلاة على الطفال بترك صلاة رسول الله ﷺ الصلاة على ابنه، واشتغاله بنفل صلاة الكسوف، والجواب - والله أعلم - عن ذلك: أن صلاة الكسوف كانت واجبة في حقه، لأنه لو لم يصلها لم نعلمها نحن، وأيضًا ولو لم يقع ذلك لم نعلم كيفية صلاة الكسوف، فصلاته كصلاة الكسوف على هذه الصفة، دليل على أن الله أوحى إليه أن يشرعها لنا على هذه الصفة، ويجب أن يبين كل ما أنزل إليه من ربه، لقوله تعالى: ﴿يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك﴾ .

1 / 108