280

Tashbihat

كتاب التشبيهات من أشعار أهل الأندلس

Editor

إحسان عباس

Editorial

دار الشروق

Edición

٢

Año de publicación

١٩٨١ م

Regiones
España
وكان من أهل العلم واللغة غاية في الفصاحة حتى ضرب به المثل فقيل: أفصح من بكر الكناني؛ وكان شاعرًا مجيدًا (طبقات الزبيدي: ٢٨٣ والتكملة: ٢١٦ وبغية الوعاة: ٢٠٣) .
جعفر بن عثمان:
(٦، ٨، ٩، ١٥٣، ١٦٤، ٢٠٦، ٢١٠، ٢٨٤، ٣٥٨، ٤٢٦، ٤٤٤، ٥٨٤، ٦١٥)
أبو الحسن المصحفي بربري الأصل، ينتمي إلى قيس بالمحالفة، تقلد المناصب في أيام الحكم المستنصر، ثم أصبح حاجبًا لابنه هشام، فتغلب عليه منافسه ابن أبي عامر، ورماه في السجن إلى أن مات فيه سنة ٣٧٢هـ؟، وكان مقدمًا في صناعة الكتابة، وله شعر كثير مدون، وقد تردد ذكره في المصادر التاريخية التي سردت دوره في الدولة، ووصفت نكبته على يد المنصور، ولكن شخصيته الأدبية تتمثل في ترجمته (في الحلة السيراء ٢: ٢٥٧ ومطمح الأنفس: ٤ والجذوة: ١٧٥) .
حبيب بن أحمد: (٢٣، ٤٣، ٣٥١)
ينصرف هذا الاسم إلى اثنين أحدهما محدث فقيه (انظر الجذوة: ١٨٦ وابن الفرضي ١: ١٤٧) والثاني يتميز بنسبته " الشطجيري " وهو شاعر من أعيان أهل الأدب بقرطبة أدرك أيام الحكم المستنصر وبلغ سنًا عالية، رآه الحميدي وذكر أنه هو الذي جمع ديوان الغزال يحيى بن حكم الجياني ورتبه على الحروف. وقد ذكر الثعالبي اسمه حبيب بن أحمد مرتين (اليتيمة ١: ٤٦٢، ٢: ٦٧) وأورد له مقطعات من الشعر إحداها في مدح المنصور بن أبي عامر. ويقول الحميدي إنه توفي قريبًا من الثلاثين وأربعمائة (الجذوة: ١٨٦ وبغية الملتمس رقم: ٦٧٤) .

1 / 286