74Consuelo y Regocijo por la Recompensa de los Predecesoresالتسلي والاغتباط بثواب من تقدم من الأفراطAbd al-Mu'min ibn Khalaf al-Dimyati - 705 AHعبد المؤمن بن خلف الدمياطي - 705 AHEditorمجدي السيد إبراهيمEditorialمكتبة القرآنGénerosAsceticism and Softening of the Heartsdictations•RegionesEgipto•Imperios y ErasMamelucosمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمِ بْنِ الْمُقْرِئِ، أنا أَبُو سَعِيدٍ الْمُفَضَّلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَنَدِيُّ، أنا أَبُو حَمَّةَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الزَّبِيدِيُّ، أنا أَبُو قُرَّةَ قَاضِي زَبِيدٍ قَالَ: ذَكَرَ الْمُثَنَّى بْنُ الصَّبَّاحِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أُمِّ مُبَشَّرٍ امْرَأَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لَهَا، وَهِيَ تَصْنَعُ حَيْسًا: «مَنْ هَلَكَ لَهُ ثَلاثَةً مِنَ الْوَلَدِ فَصَبَرَ وَاحْتَسَبَ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ» قَالَتْ: أَوِ اثْنَانِ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ لَهَا: «أَوِ اثْنَانِ يَا أُمَّ مُبَشَّرٍ أَوِ اثْنَانِ» .٩٣ - وَأَخْبَرَنَا يُوسُفُ قَالَ: أنا ابْنُ أَبِي زَيْدٍ، أنا مَحْمُودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ اللَّخَمِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى الدِّمَشْقِيُّ، ثنا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الْمُثَنَّى بْنِ الصَّبَّاحِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أُمِّ مُبَشَّرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لَهَا: «يَا أُمَّ مُبَشَّرٍ مَنْ كَانَ لَهُ ثَلاثَةُ أَفْرَاطٍ مِنْ وَلَدِهِ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ، بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ» وَكَانَتْ أُمُّ مُبَشَّرٍ تَطْبُخُ طَبِيخًا، فَقَالَتْ: أَوْ فَرَطَانِ؟ فَقَالَ: «أَوْ فَرَطَانِ» .عَمْرُو بْنُ شُعَيْبِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ بْنِ وَائِلِ بْنِ هَاشِمِ بْنِ سُعَيْدٍ، بِضَمِّ السِّينِ، بْنِ سَهْمٍ أَخِي جُمَحَ ابْنَيْ عَمْرِو بْنِ هُصَيْصِ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ الْقُرَشِيُّ، مُخْتَلَفٌ فِي الاحْتِجَاجِ بِهِ، رَوَى لَهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَالنَّسَائِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ.1 / 96CopiarCompartirPreguntar a la IA