142

Historia de la Ciudad de Huth

روائع البحوث في تاريخ مدينة حوث

Géneros

وهذه الترجمة القصيرة ليست من حق هذا الجبل العالي علما وعملا، لكن أغنى غيره في شيخ الأمة، وسليل بيت النبوة،وحامل علوم وأسانيد الأئمة، أمير الدين رضي الله عنه، حتى أطلق عليه عند العلماء والأئمة بلقب (شيخ العترة).

قال في ترجمته في المستطاب: الشريف، العلامة، الأفضل، القدوة، أمير الدين عبد الله بن نهشل ...إلخ النسب، باشر حرب البغاة بنفسه في جهات حجة، وشهد له بالإمامة والزعامة، وعرضت عليه رحمه الله تعالى الإمامة، وطولب بالبيعة فأبى وامتنع عنها، وهو أحد مشائخ المنصور بالله القاسم بن محمد، وأخذ عن السيد أحمد بن عبد الله الوزير، وكان له خط فائق، حصل بخطه عدة كتب، وذكر عنه الإمام القاسم في الأساس مسألة في باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وكان عالما، فاضلا، بلغ رتبة الاجتهاد.

وقال بعد أن ذكر مقامه بحجة: ثم لما وقعت الفتنة خرب هذا الحصن [أي الذي فيه صاحب الترجمة] المذكور عبد الرحيم والأتراك، فانتقل السيد وأولاده إلى شهارة وحوث. اه.

وقال في (النبذة المشيرة) بعد أن ذكره في أول أعيان الإمام القاسم ومناصريه ما لفظه: السيد، الإمام، العلامة، البحر، تاج العلماء، والصدر شيخ آل الرسول، أمير الدين بن عبد الله، وساق نسبه ثم قال: كان عين العترة الكرام في أوانه، وشيخهم في كل فن في زمانه، أخذ عنه جل العلماء في وقته، منهم مولانا الإمام المنصور بالله عليه السلام، وولده مولانا أمير المؤمنين المؤيد بالله، وكذا سائر أولاده، وغيرهم.اه.

Página 142