Historia de la Ciudad
تأريخ المدينة
Editor
فهيم محمد شلتوت
حَدَّثَنَا الْحِزَامِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَنْبَأَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، أَنَّ أُمَّ كُلْثُومِ ابْنَةَ عُقْبَةَ بْنِ مُعَيْطٍ كَانَتْ أُخْتَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ لِأُمِّهِ، وَأَنَّهَا أَوَّلُ بِكْرٍ مِنْ قُرَيْشٍ هَاجَرَتْ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ، فَتَزَوَّجَهَا زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ، ثُمَّ تَزَوَّجَهَا الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ، ثُمَّ تَزَوَّجَهَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فَمَاتَ عَنْهَا، ثُمَّ تَزَوَّجَهَا عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ ﵁ "
حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، أَنَّ أُمَيْمَةَ بِنْتَ بِشْرٍ الْأَنْصَارِيَّ، ثُمَّ مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، كَانَتْ تَحْتَ يَدَيِ الدَّحْدَاحِ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ مُشْرِكٌ، فَفَرَّتْ مِنْ زَوْجِهَا بِمَكَّةَ حَتَّى أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ تُرِيدُ الْإِسْلَامَ، فَهَمَّ النَّبِيُّ ﷺ بِرَدِّهَا حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ ﴿فَامْتَحِنُوهُنَّ﴾ [الممتحنة: ١٠]، فَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ صلّى الله ⦗٤٩٥⦘ عليه وسلم يَقُولُ لِلْمَرْأَةِ حِينَ تَأْتِيهِ: «بِاللَّهِ مَا أَخْرَجَكِ، بُغْضُ زَوْجِكِ؟ بِاللَّهِ مَا أَخْرَجَكِ، شِدَّةٌ أَصَابَتِكِ؟ بِاللَّهِ مَا تُرِيدِينَ إِلَّا الْإِسْلَامَ وَالْهِجْرَةَ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ؟ فَفَعَلَتْ، وَإِنَّ النَّبِيَّ ﷺ زَوَّجَهَا سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ، فَوَلَدَتْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَهْلٍ»
2 / 494