Historia del Islam
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
Editorial
المكتبة التوفيقية
وَقَالُوا فِي حُجْرِ بْنِ عَدِيٍّ: حُجْرُ الْخَيْرِ.
له وفادة على النبي ﷺ فَأَسْلَمَ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الْيَمَنِ، ثُمَّ نَزَلَ الْكُوفَةَ، وَشَهِدَ الْحَكَمَيْنِ، ثُمَّ وَلَّاهُ مُعَاوِيَةُ أَرْمِينِيَّةَ.
١٥- الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ، بْنِ أَبِي طَالِبِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، أَبُو مُحَمَّدَ الْهَاشِمِيُّ السَّيِّدُ، رَيْحَانَةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وابن ابنته السَّيِّدَةِ فَاطِمَةَ١.
وُلِدَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ ثَلَاثٍ مِنَ الْهِجْرَةِ، وَقِيلَ: فِي نِصْفِ رَمَضَانَ مِنْهَا. قَالَهُ الْوَاقِدِيُّ، لَهُ صُحْبَةٌ وَرِوَايَةٌ عَنْ أَبِيهِ وَجَدِّهِ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ الْحَسَنُ، وَسُوَيْدُ بْنُ غَفَلَةَ، وَالشَّعْبِيُّ، وَأَبُو الْجَوْزَاءِ السَّعْدِيُّ، وَآخَرُونَ.
وَكَانَ يُشْبِهُ النَّبِيَّ ﷺ. قَالَهُ أَبُو جُحَيْفَةَ وَأَنَسٌ فِيمَا صَحَّ عَنْهُمَا٢، وَقَدْ رَآهُ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ يَلْعَبُ فَأَخَذَهُ وَحَمَلَهُ عَلَى عُنُقِهِ وَقَالَ:
بِأَبِي شَبِيهٌ بِالنَّبِيِّ ... لَيْسَ شَبِيهًا بِعَلِيِّ٣
وَعَلِيٌّ يَبْتَسِمُ.
وَقَالَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَأْخُذُنِي وَالْحَسَنَ فَيَقُولُ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا" ٤. وَقَالَ أَبُو بَكْرَةَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَلَى الْمِنْبَرِ وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ إِلَى جَنْبِهِ وَهُوَ يَقُولُ: "إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ وَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بين فئتين من المسلمين" ٥. أخرجه البخاري.
١ انظر: الاستيعاب "٣٨٣"، أسد الغابة "٢/ ٩"، الكامل "٣/ ٤٦٠"، وفيات الأعيان "٢/ ٦٥"، الإصابة "١/ ٣٢٨".
٢ حديث صحيح: أخرجه البخاري "٦/ ٤١١" من حديث أبي جحيفة، والترمذي "٣٧٧٨" من حديث أنس ﵁.
٣ خبر صحيح: أخرجه البخاري "٧/ ٧٥"، والحاكم "٣/ ١٦٨"، والطبراني "٢٥٢٧" في الكبير.
٤ حديث صحيح: أخرجه البخاري "٧/ ٧٠"، وأحمد "٥/ ٢١٠"، وابن سعد "٤/ ٦٢" في الطبقات الكبرى، والترمذي "٣٨٧١".
٥ حديث صحيح: أخرجه البخاري "٧/ ٧٤"، وأحمد "٥/ ٣٨، ٤٤، ٤٩"، وأبو داود "٤٦٦٢"، والترمذي "٣٧٧٥"، والنسائي "٣/ ١٠٧"، والحاكم "٣/ ١٧٤، ١٧٥".
4 / 15