============================================================
بوحنا بن ماسويه الله والله ما صرف مودى هذا لخبر ولا بر فسرى ذلك من قوله ما تان ى قلبى واعلمته آتى أزيل عن قلب جبرئيل ما تأدى إليه من الخهر الأول فقال لى آفعل نشدشكن الله وقرو عنده ما أقول وهو ما كنت أقوله فحرف المودى فسيلته عنه فقال إنما قلت لو أن بقراط وجالينوس 5 عاشا إلى أن يسمعا قولى فى الطب وصفانى لسألا ربهما أن يئدتهما بجمي خواسهما من البصر والشم واللمس والدوق حسا سميعا(5 فاته الى ما معهما من حس السمع ليسمعا حكمتى ووصفى فاسلن بالله لما(4 أدبت هذا القول عنى إليه فأستعقيت من إلفاء هذا لخبر عنه فام بعفنى فاديت ذلك الى جبرئيل وقد كان اصطبح (5 10 فى ذلى اليوم مفرفا من علنه فتداخله من الغيظ وانضخر ما تخوفت علهه من التتسه وأقبل بدعو على نفسه وبقول هذا جزاء من وضع الصيعة فى غهر موضعها وهذا جزاء من اصطنع السفل وأدخل في متل هذه السناعة الشريفة من لهس من أهلها تم قال هل عرفت السبب في بوحتا بن ماسوبه وأبيه فأخبرته أنى لا أعرفه فقال لى إن الرشيد 15 آمرنى باتخاد بهمارستان فأحصرت دهشتكن هن بيمارستان جندبسابور لأقتده(4 فى البهمارستان الدى أمر الرشيد باتخاذه فامتنع من ذلك ودكر أته لهس للسلطان عنده أرراق جاريه عليه وأنه إنما يقوم فى بهمارستان جندبسابور وميخائيل بن آخيه حسبه وتحمل على بطيماتيوس لجاتلهف في اعفائه واعفاء ابن أخيه فأعفيتهما ففال لى 20 أما إن أعفيتى فانى أهدى إليك هدية دات قدر يحسن بك قبولها وكثر مدفعتها لتى في هذا البيمارستان فسعلته عن الهدي فقال إني صبيا ممن كان بدق الأدويه عندنا ممن لا يعرف له أب ولا قرابة .اصبح 51406 اما 1479( سعيا 1479 :سعا 07(6 لتقليده 1 ولاخلده .6 .0096 (5 2
Página 138