وصرف [الامين] محمد بن الفضل عن الموصل، وقلدها إبراهيم بن العباس.
~~ومن خيره بالموصل خبرنا المحسن بن محمد قال : حدثنى المعافى قال دخلت على إبراهيم بن العباس الهاشمى قصر الإمارة وقد كان ولى الموصل لمحمد بن زبيدة، فأذن للناس إذنا عاما، فوجدت عن يمينه يحيى بن القاسم العبدى، وعن يساره كاتبه ابن عمى عون بن عيسى، وكان إذا دخل إليه رجل سأله عن أبيه وجده ومن أى قبيلة هو ، وكان نسابة ، فدخلت فقلت : «السلام عليك يابن عم المؤتمن الأمين، السلام عليك يابن عم المرصوف فى التوراة والإنجيل، السلام عليك يابن عم من تفرح الأرض أن يطأ عليها والسماء أن تظله، والملانكة أن تصافحه، يابن عم من اسمه على العرش مكتوب، وعلى المنابر مشهور وعلى ألسن العباد، يابن عم من [لو لم)(2) يتزوج إلا كفنا ما تزوج أبدا، ولو لم يجالس لا كفئا ما جالس أحدا أبدا، هناك الله فيما ولاك، ورزقك شكر ما أولاك، وبلغ بك ----
Página 559