424

بافخاري ومن أخبار سعيد بن سلم : أخبرنى محمد بن المبارك عن عمر بن شبة قال : كان سعيد بن سلم عند الهادى فدخل عليه وفد الروم وعلى سعيد قلنسوة - وكان قد صلع، وهو حدث - فقال موسى: «ضع قلنسوتك حتى [تتشايخ](2) بصلعتك» فأخبرنى محمد عن عمر قال : حدثنى بعض أصحابنا قال : سار عبد الله بن مالك الخزاعى بين يدى

مرسى الهادى - وكان على شرطته - ومعه سعيد بن سلم يحادثه، فجعلت 1

دابة

عبد الله تثير الغبار فى وجه الهادى، والهادى يحيد عن سننه، فإذا زال عن طريقه حاذاه ليكون بين يديه ، فلما كثر عليه قال لسعيد : أما ترى إلى هذا؟ قال سعيد : «أما إنه لم يخطئ موضع الثواب يا أمير المؤمنين ولكنه أخرم حظ التوفيق» .

~~وآخبرنى محمد عن محمد بن سعيد بن عمر بن مهران عن أبيه عن جده قال : كانت المرتبة(4) لإبراهيم بن سلم عند الهادى فمات ابن إبراهيم فأتاه موسى الهادى يعزيه على حمار أشهب، لا يمنع مقبلا ولا يرد عنه(20 مسلم حتى نزل فى رواقه فقال له : «سرك يا إبراهيم وهو في عدو وفتنة ، وأحزنك وهو فى صلاة ورحمة؟ فقال يا أمير المؤمنين ما بقى منى جزء كان فيه حزن إلا وقد امتلا عزاء(6)» وركب، فلما مات إبراهيم صارت المرتية1 لسعيد بن سلم بعده. [حدثنا)(8) محمد بن أحمد المورانى عن أبى هفان قال : ركب سعيد بن سلم في حاجة منقطع له فقال له ابنه : «يا أبه، قد أخلقت جامك» قال : «يا بنى، فأصون جاهى للتراب؟ إنه من لم يخلق جاهه ويبذل ماله لم يحمده الإخوان» . والقاضى على الموصل لهارون على بن مسهر.

وفيها مات سليمان بن بلال بالمدينة. وأقام الحج فيها يعقوب بن اأبى]

جعفر

[المنصور](.

----

Página 500