457

Historia del mundo

تأريخ العالم

============================================================

الكونكوتجتياني () ] الذين كانوا تغلبوا عليها: وردها الى طاعة الرومانيين: وأما ديوقلزيان قيصر فاته حاصر أجله [عدعللللك1] الثائر بمصر ثمانية آشهر في الاسكتدرية حتى آخذه وقتله. ثم عم أرض مصر كلها بالاستباء والقتل .

وأما مجشميان قيصر فانه قاتل سابور ملك الفرس، وكانت له معه معارك كلها عليه حتى هرب آخر ذلك الى ذيوقلزيان وقد قتل آكثر آصحابه وذهب جل من كان معه. فامتهنه عند ذلك ديوقلزيان ومشاه بين يدي رخه (- عربته) راجلا أميالا، وعليه ثياب الملوك . وكان امتهانه له إنباها وتقويما . وذلك أنه رجع الى بلد اليرقة 166 وبلد موشيا قا18066، وحشد إلى سابور، ملك الفرس. فلم يزل يجاربه ويكايده حتى غلب عليه وقتل اكثر عسكره وهزمه وأصاب زوجه واخوته ونفرا من أولاده، وأصاب عدة مدينة القدس العظيمة، وأقبل منها بأشراف آهلها سبيا نعم رجع الى أرض الكوفة (= ما بين النهرين) ظفر بكثير من أجناسها تم انصرف إلى رومة، فقبله ديوقلزيان في غاية الاكرام والتبجيل ....0 00(1)[240] 0. قبائل الغالليين حتى عم جميع بلاد رومة ين سبيهم نم وضع ديوقلذيان (في الشرق) (1) ويحشميان في الغرب في هدم البيع وقتل آهل الايمان وكانت الشدة على أيديهما على النصارى من لدن نيرون الكافر وكانت أشد وأطول من كل شدة سلفت قبلهما لأنها دامت عشر سنين بلا فتور كل يع فيها تحرق الكنائس ويعلب الشهداء ويتحيس على المسيحيين فيمنعون من الايمان ويقهرون على عبادة الأوتان.

وفي زمانه استشهد يليان وأصحابه وشبستيان لاهدراع وأصحابه ودمار وأصحابه، إلى الاف لا تحصى من عدة الشهود وقد كانت إذ ذلك زلزلة في بلد سورية انهدمت منها البيوت فيها. وفي بلد صيدا وفي بلد طرسوس (2)، فمات فيها الآلاف من الناس: (1) ص: الكيكيانش.

(1) مطموس في المخطوط (2) في اللاتيني (م2 ف 24 بند 15، في سوريه وصور وصيدله 59

Página 457