426

Historia del mundo

تأريخ العالم

============================================================

المحيط الجوفي (= التسمالي) فيا يجاور برطانية [800a] . فنزل اليه هنالك ابن آآمير برطانية على الحكم ، واسمه آمليق [عدناصان rن1] وكان منفيأ من عند آآبيه. فلما انقطعت به أسباب الحرب ولم يجد من يشتغل به، رجع الى مدينة رومة.

وكان اليهود في ذلك الوقت قد ضيق عليهم بالقتل والنهب. وكان بعضهم قد لجأ الى الاسكندرية الى رجل من ملوكها يدعى فيلون (1) [3010] ، وكان شريفا نبيلا فاعتدوه رسولأ الى غايش قيصر طالبأ (بالنيابة) عنهم. وكان غايش قليغله، مع قوته على جميع الناس، على اليهود آشد فلم يسعف طلبته ، ورد فيلون (1) أقبح رد وأمر بأن يتجس جميع محاريهم ومواضع تقديسهم . وأن يملأ كله من صور الأوثان.

وفرض عليهم لنفسه ان يكون معبودا فيها، طغيانا وتألها.

وأما بلاط [2745 ] الذي كان حكم برفض المسيح، فان قيصر قليغله حمل عليه من العذاب ما اضطر به الى قتل نفسه بيده.

وقد كانت على يديه قبل ذلك أخراب كثيرة في بيت المقدس. وبلغ قليغله منه الكفر ان جامع آخواته ، ثم من بعد نفاهن الى المواضع القاصية. ثم آمر بقتل جميع الغرباء . فييناه في ذلك قتله [224] بعض قواده فوجد عنده دفتران، قد سمى آحدهما "رحا" والآخر "سيفا" . وقد كتب فيهما آسماء الخيار والاشراف الذين كان آوجب قتلهم. ووجد عنده تابوت محشو بأنواع السموم. فأمر قيصر قلوديس، الوالي بعده، بالقائهما في البحر، فمات فيه حيتان جليلة كثيرة اخرجتها الأمواج الى الريف ( الساحل).

ثم ولي بعده قيصر قلوديس بن طيباريش بن اكتبيان. فكانت ولايته آربع شرة سنە.

(1) فليون .وهوذليون اليهودي ، الفيلسوف المشهورش عد ن (م اذدآل . ولدلي الاسكتدرية حوالي سنة ةاق .م . وكان لي البمثة الي ارسلها يرد الأسكندرة في سنة 40م للاحتجاج ضد تدني المعبد منك 24

Página 426