============================================================
الظفر، وتجمعت اليه قبائل كثيرة من الغاللين. ثم اقبل بهم (1) الى شتوته وكان بها جيجرو 31] مقدم قيصر على جمهور من جنده فأحاطوا به وحاصروه، وكان مبلغهم في كثرة العدد انهم لما آرادوا ان يخندقوا حول محلتهم ولم تكن لهم آلات يحفرون بها ، جمعوا آينيهم فخدوا () في ثلاث ساعات من النهار بأسيافهم ورماحهم حول محلتهم آخدودا في دورة خمسة عشر ميلا، وفي عمق خمس عشرة قدما، وفي سعة عشر آقدام، وبنوا حول المحاصرين مائة وعشرين برجا متناهية في الارتفاع.
ثم آقاموا سبعة آيام يصلون فيها الحرب ليلا ونهارا. واستعسوا الاوضاف. فكانوا يرمون بها على الرومانيين حجارة [209) حيية نارا . - (فلما ان) سفجع الرومانيون لما اصابهم من الجراح والجهد وسهر الليل ومواصلة الصوم والاشتغال بصواعق النيران، آرسلوا الى قيصر خبرا . فلما تأدي اليه ان جمهورا واحدا من جند الرومانيين استميح من عند آخره، وان ثانيا قد أشرف على الهلاك، أقبل في كتيبتين ملاقيا لجرون 651ت(] حتى بلغ محلة المحاصرين له، فتركوا الحصار ومالوا بجمعهم عليه، فأكمن له كمائن تم اطرد لهم في جزء من عسكره، ومال الى غور من الأرض (والح على) أصحابه بالتمادي في الهزيمة حتى تجاوزوا وطأة (شديدة) الوعورة ومداخل ضيقة . فلما بلغ (الغاللون الياها واقتحموها بأثر المنهزمين عنهم كالموقنين بالسبق، آوفي عليهم من ورائهم قيصر وجيجرون [7666]، فبقوا مطيقا عليهم في ذلك الحائط مسدودا متفذهم من بين أيديهم وخلفهم فانسد الافق عليهم وأخذ هو السيف، فقتل يومئذ من الغاللين ستون الفا، وأفلت قليل من فرسانهم وتبددوا في المروج الوحلة، فكانت آعدى عليهم من الامر الذي أقلتوامنه.
وفي ذلك الوقت جمع اندوتيو مارس ( [قda] أمير الطرفاريين 157e ا جموعا كثيرة وحشد خيلا عظيمة بعدان عرف بتواطؤ قبائل الغاللين على دفع قيصر والاستهلاك في حربه. وقصد الجمهور الذي كان مقدما عليه لا بيانس 011ا1] ين مرجلة، وقد ظن انه ياسره ويقتل جميع من معه، تم ينصرف على (1) ص: م افبل بهم ال مشوره.
(2) خد الأرض (من باب نصر): سعها (3) ص: اندوسيابن مارس 39
Página 398