============================================================
سرتاق، فغلبهما غلبة فاحشة وجرد عساكرها و اوهن قرتما. تم حاربه جنايوس بن كاسيوس 6-6] فاستولى عليه التركي (= اسبرتاقس) وقتله . فجزع لذلك اهل رومة (جزعا) ليس بدون جزعهم لصولة آنيبل عند آبواب مدينتهم. فاجتمعوا على اخراج كرشس 256651ح] بن مرجله لمحاربته بجنود جميع الوزراء، وحددوا له الآلات الحربية وأعدواعدد المقاتلة بحسب ما كان عليه في ديوانهم في القديم. فبرز في هذه العدة وافتتح حرب الاباق [7rrr 20نى ] بأن قتل منهم ستة الاف، وأسر تسعمائة. وقبل ان يوافي محلة اسبرتاقش التي كانت عند مطرد نهر سلاروس(1da] (1ك] ، تلافي (= لاقى) الغاللين واليرمانيين [/6، عخ] 1971] المتحشدين لضربته، فقتل منهم نلاثين الفا مع قوادهم. ثم نهض الى اسبرتاقس، فعبا لقتاله، فتغلب عليه وعلى الجموع التي كانت معه، وكان عدد القتلى في هذه المقتلة ثلاثين القا، وعدد الاسرى ستة آلاف، وعدد المفكوكين من أسرهم من اهل رومة ثلاثة آلاف .
وأما سائر المفلتين من عسكر أولئك الاباق فتبعهم آيدي القواد حتى انطحنوا من عند اخرهم.
فهل يقرن زماننا هذا بالزمان الذي كانت فيه هذه الملاحم ، آو يجوز ان يشبه به ؟ ومن ذا الذي لا يستطيع سماع آسماء هذه الحروب، أعني الاجنبية، التي كانت مع الامم القاصية المتنافرة، والعصبية (15ه5001] التي زيدت بايطالية مع الامم الموالية الدانية ، والعييدية التي انارها العبيد ، والخاصة التي آثارها الخاصة من رومة ، والطغامية التي أهاجها الأباق والفلال - فضلا عن سماع ما انكشفت عنه من الدواهي العظيمة والبلايا الجليلة التي لم تشبه في ترادفها وتجالبها من كل جهة أمواج البحر المتتابعة المتعاقية، لكنها جاوزت ذلك آشبه بتكردسها وتراكمها. ولنفر من التكرير، ندع ذكر الحرب العبيدية لهجنة حبسها، ونقول فيا كان بعدها إن حرب يغرته ا1] لما همت بالارعاد من ناحية القبلة، أضعفت خرب جنبرية 1) : شيلر. مطرد، متايح.
3
Página 376