514

Libro de Historia

كتاب التأريخ

Editorial

دار صادر

Ubicación del editor

بيروت

Regiones
Irak

أيام مروان بن الحكم وعبد الله بن الزبير وأيام من أيام عبد الملك

وكان عبد الله بن الزبير بن العوام وأمه أسماء بنت أبي بكر قد تغلب على مكة وتسمى بأمير المؤمنين ومال إليه أكثر النواحي وكان ابتداء أمره في أيام يزيد بن معاوية على ما اقتصصنا من خبره ومحاربته للحصين بن نمير فلما توفي يزيد بن معاوية مال الناس من البلدان جميعا إلى ابن الزبير وكان بمصر عبد الرحمن بن جحدم الفهري عاملا لابن الزبير وأهل مصر في طاعته وبفلسطين ناتل بن قيس الجذامي وبدمشق الضحاك بن قيس الفهري وبحمص النعمان بن بشير الأنصاري وبقنسرين والعواصم زفر بن الحارث الكلابي وبالكوفة عبد الله بن مطيع وبالبصرة الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة وبخراسان عبد الله بن خازم السلمي ولم تبق ناحية إلا مالت إلى ابن الزبير خلا الأردن ورئيسها يومئذ حسان بن بحدل الكلبي

وأخرج ابن الزبير بني أمية من المدينة وأخذ مروان بالخروج فأتى عبد الملك ابنه وهو عليل مجدر فقال له يا بني إن ابن الزبير قد أخرجني قال فما يمنعك أن تخرجني معك قال كيف أخرجك وأنت على هذا الحال قال لفني في القطن فإن هذا رأي لم يتعقبه ابن الزبير فخرج وأخرج عبد الملك وتعقب ابن الزبير الرأي فعلم أنه قد أخطأ فوجه يردهم ففاتوه

Página 255