51

Libro de Historia

كتاب التأريخ

Editorial

دار صادر

Ubicación del editor

بيروت

سبحوا الله تسبيحا حديثا في مسجد الصديقين وليفرج إسرائيل بخالقه وان بني صيون يكبرون ربكم ويسبحون اسمه بالدف والطبل والكبر يكبرونه من اجل أن يسر الله بشريعته ويعطي المساكين النصر ليشيد الصديقون بالكرامة ويسبحون على أسرتهم ويكبرون على حناجرهم وسيف ذو شفيرتين بأيديهم لينتصروا على الشعوب ويتعظ الأمم فيوثقوا ملوكهم في القيود وذوي الكرامة بسلاسل من حديد ليفعل بهم القضاء الذي كتب والحمد لله لكل الصديقين

سبحوه في مقدسة سبحوه في سماء عزته سبحوه بحوله وقوته سبحوه بعظمته سبحوه بصوت العزف سبحوه بالقيتار والكبر سبحوه بالبرابط والزمر سبحوه بالأوتار والكبر الطويل الخليلات سبحوه في صلاصل السمع سبحوه بالأصوات العلى والنداء سبحوا ربنا تسبيحا خالصا كل نفس بنفس

ثم يقول داود في آخر الزبور أني كنت آخر اخوتي وعبد بيت أبي وكنت راعي غنم أبي ويدي تعمل الكبر وأصابعي تقص المزامير فمن ذا الذي حدث ربي عني هو ربي وهو الذي سمع مني وأرسل إلي ملائكته فانزعي من غنم أخوتي هم اكبر مني واحسن فلم يرضهم ربي فبعثي للقاء جنود جالوت فلما رايته يعبد أصنامه أعطاني النصر عليه فأخذت سيفه فقطعت رأسه

Página 55