Libro de Historia
كتاب التأريخ
Editorial
دار صادر
Ubicación del editor
بيروت
ولما ولى عثمان عبد الله بن عامر البصرة وولى سعيد بن العاص الكوفة كتب إليهما أيكما سبق إلى خراسان فهو أمير عليها فخرج عبد الله بن عامر وسعيد بن العاص فأتى دهقان من دهاقين خراسان إلى عبد الله بن عامر فقال ما تجعل لي إن سبقت بك قال لك خراجك وخراج أهل بيتك إلى يوم القيامة فأخذ به على طريق مختصر إلى قومس وعبد الله بن خازم السلمي على مقدمته فسار إلى نيسابور وأقام على المدينة ولقيه عبد الله بن عامر فافتتح نيسابور عنوة في نسة 30 وصالح أهل الطبسين على خمسة وسبعين ألفا ثم سار حتى صار إلى مدينة أبرشهر فحاصرهم شهورا ثم فتحها وصالحهم وكتب إلى أهل هراة فكتبوا إليه إن فتحت أبرشهر أجبناك إلى ما سألت وبوشنج وباد غيس يومئذ إلى هراة وكانت طوس ونيسابور إلى أبرشهر ثم فتحها وصالحهم على ألف ألف درهم
وبعث الأحنف بن قيس إلى هراة ومرو الروذ فسار إلى هراة فلقيه صاحبها بالميرة والظاعة ثم سار إلى مرو الروذ ففتحها عنوة وفتح الطالقان والفارياب وطخارستان ولم يرجع إلى عبد الله بن عامر حتى شرب من نهر بلخ
وقال بعض أهل خراسان وجه عبد الله بن عامر حين افتتح نيسابور بالجيوش فبعث الأحنف بن قيس إلى مرو الروذ وبعث أوس بن ثعلبة التميمي إلى هراة وبعث حاتم بن النعمان الباهلي إلى مرو وعبد الله بن خازم السلمي إلى سرخس ففتح القوم جميعا ما بعثوا له خلا مرو فإنها صالحت حاتما على ألفي ألف ومائتي ألف أوقية وعلى أن يوسعوا للمسلمين في منازلهم
Página 167