656

Historia del Estado Sublime Otomano

تاريخ الدولة العلية العثمانية

Editor

إحسان حقي

Editorial

دار النفائس

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٠١ - ١٩٨١

Ubicación del editor

بيروت

Regiones
Egipto
Imperios y Eras
Otomanos
لحماية الدستور ومجلس المبعوثين
ثمَّ حاصر جَيش الْحُرِّيَّة الاستانة فاوفد المبعوثون وَفْدًا لمقابلته
وَدخل الْجَيْش تَحت قيادة مَحْمُود شوكت باشا الاستانة وحاصر يلديز وَحدثت هُنَاكَ موقعة كَبِيرَة انْتَهَت بِتَسْلِيم حامية يلديز
وَلَكِن السُّلْطَان عبد الحميد اسْتمرّ على المقاومة فقرر جَيش الْحُرِّيَّة ان يحمل الحملة الاخيرة فاطلقت القنابل على حامية الْبَاب العالي والنادي العسكري واستولت عَلَيْهِمَا
ثمَّ قبضت على الكثيرين من انصار الحكم الْقَدِيم الَّذين اثاروا الْفِتَن وَمن بَينهم مُرَاد بك الداغستاني واعدم الجواسيس رميا بالرصاص وَيقدر عدد الْقَتْلَى ١٢٠٠ قَتِيل وحاصرت الْجنُود الدستورية بعْدهَا قشلاقات اسكودار فاستولت عَلَيْهَا وَلم يبْق اذ ذَاك أَي خطر على القانون الاساسي فَعَاد اعضاء البرلمان إِلَى الاستانة وَاجْتمعت الجمعية العمومية لتتداول فِي امْر السُّلْطَان عبد الحميد
وَكَانَت النتيجة عزل السُّلْطَان عبد الحميد وتولية السُّلْطَان رشاد مَكَانَهُ
وَتمّ يَوْم ٢٧ ابريل سنة ١٩٠٩ تتويج السُّلْطَان رشاد باسم السُّلْطَان مُحَمَّد الْخَامِس وَبِالْجُمْلَةِ فان انصار الاستبداد اثاروا فتنتهم الاخيرة فَوَقع الدستور فِي ازمة شَدِيدَة وتشتت شَمل عشاقه وحماته وترقب الْمَلأ ان يُعِيد السُّلْطَان عبد الحميد مَا فعله مَعَ الدستور الاول وَلَكِن كَانَت الرّوح الدستورية قد قويت فِي قُلُوب العثمانيين وارتكزت على قُوَّة الْجند فَاحْتمل انصار الدستور تِلْكَ الضَّرْبَة بِالصبرِ والثبات وتجدد النزاع الطبيعي بَين الاستبداد وَالْحريَّة وانْتهى بخلع السُّلْطَان عبد الحميد
٣

1 / 708