594

Historia del Estado Sublime Otomano

تاريخ الدولة العلية العثمانية

Editor

إحسان حقي

Editorial

دار النفائس

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٠١ - ١٩٨١

Ubicación del editor

بيروت

Regiones
Egipto
Imperios y Eras
Otomanos
الْعَالِيَة والآراء الصائبة الدَّالَّة على الْمحبَّة والاخلاص الوطني بَين جَمِيع الطوائف على اخْتِلَاف اجناسهم واديانهم اتينا على تَرْجَمته نقلا عَن مَجْمُوعَة الجوانب
نسْأَل الْمولى خير الناصرين ان يثبت الحضرة الملوكية على سَرِير الْعدْل مَعَ التَّوْفِيق وعلو الشَّأْن وَطول الْعُمر وَكَمَال الصِّحَّة والعافية فَنَطَقَ تِلْكَ الحضرة فِي اثناء رسم افْتِتَاح الْمجْلس العمومي اللَّازِم اجتماعه فِي هَذِه السّنة على حسب حكم القانون الاساسي الَّذِي هُوَ فرمان حريَّة العثمانيين وبرهان صَلَاحهمْ وسلامتهم المتلو يَوْم الْخَمِيس ابْتِدَاء كانون الاول ٧ ذِي الْحجَّة سنة ١٢٩٤ فِي حُضُور الحضرة الملوكية صَار سَمَاعه من هَيْئَة المبعوثان بغاية الدقة والتأمل وَلما كَانَ من النعم الْكُبْرَى تمثل المبعوثان فِي حُضُور الحضرة السامية وصدورة الاامر من جنابه العالي بالمحظوظية من رُؤْيَاهُ المبعوثان حصل لعُمُوم تبعة العثمانيين مزِيد السرُور مَعَ الْفَخر والشرف وَمن الْوُجُوب المثابرة على مُحَافظَة الْحُقُوق العثمانية الْمَشْرُوعَة بمناسبة الْمُحَاربَة الَّتِي فتحهَا الروس فِي هَذِه الاحوال الْحَاضِرَة فانها وَاجِبَة بالطبع لكل دولة وملة وَلَا سيماقد اشتدت مشاكل الْحَرْب باعلان الْبَغي وَالْخِصَام من قسم من التبعة العثمانيين غير الْمُسلمين الَّذين هم فِي غَايَة الرَّاحَة وسعادة الْحَال من كل الْوُجُوه مُنْذُ اعصار مَضَت فانهم حافظون حُقُوقهم ومذاهبهم والسنتهم ونائلون المساعدات والمساوات عُمُوما على الدَّوَام خُصُوصا اهالي المملكتين فانهم فِي اعلى الدَّرَجَات متميزون بامتيازات وَاسِعَة مَخْصُوصَة وَمَا فعلته الروسيا وارباب الْبَغي التابعون لَهَا فِي اثناء ذَلِك من انواع الْغدر والمظالم المحسرة للقلوب فِي حق كثير من اولاد الوطن هُوَ من الشقاوة الْمُخَالفَة للحرية والحقوق الملية وَالْقَوَاعِد الانسانية والمدنية وَحَيْثُ ان مُحَافظَة الدولة وحماية حُقُوق الْملَّة واستكمال اسْتِقْلَال المملكة على ضد الْحَالة الْحَاضِرَة موكول لعهدة الحضرة السُّلْطَانِيَّة ولازم لَهَا على كل حَال وَكَانَت الْمَسْأَلَة محتاجة للدقة فَوق الْعَادة والمسارعة فِي التدابير العاجلة من كل نوع بِلَا ضيَاع وَقت نقُول ان جَمِيع

1 / 645