ندمي أن الشباب مضى
لم أبلغه مدى أشره
إنه شاعر سخيف؛ إذ لا بد أنه قال هذه الكلمات وهو في مثل سني الآن، في نهاية السبعين. ولكن أي أشر هذا الذي يندم على أنه لم يحققه؟
أنه يأسف على إنه لم ينزق كما كان يحب.
ولكن أكبر ظني أنه لو كان قد نزق وأشر وانغمس في اللذات الجنسية والكئولية والصبيانية لكان ندمه أكبر. وأقصد هنا الانغماس؛ لأننا نستطيع - حتى بعد السبعين - أن نمارس هذه اللذات في اعتدال. وهي مع ذلك لذات حيوانية لا ترتفع إلى قمة كياننا، إلى الرأس.
ولي هنا اعترافان:
الأول:
أني أهتم بالدنيا ومصير الإنسان أكثر مما أهتم بنفسي.
والثانى:
أن أكبر لذاتي هو اللذة الفلسفية.
Página desconocida