Taqyid al-Cilm
تقييد العلم للخطيب البغدادي
Editorial
إحياء السنة النبوية
Ubicación del editor
بيروت
ذِكْرُ مَنْ وَظَّفَ عَلَى نَفْسِهِ الشُّغْلَ بِمُطَالَعَةِ الْكِتَابِ وَدَرْسِهِ
أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْأَزْهَرِيُّ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ قَالَا: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْخَزَّازُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمَرْزُبَانِ، حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْبَلْخِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْخُزَامِيُّ، وَأَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْمُحْتَسِبُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُنْذِرِ الْخُزَامِيُّ، وَأَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْمُحْتَسِبُ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَعِيدٍ الْمُعَدِّلُ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْكَوْكَبِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، حَدَّثَنِي أَيُّوبُ بْنُ عَبَايَةَ، قَالَ: قِيلَ لِابْنِ دَأَبٍ: يَا أَبَا الْوَلِيدِ إِنَّكَ رُبَّمَا حَمَلْتَ الْكِتَابَ وَأَنْتَ رَجُلٌ تَجِدُ فِي نَفْسِكَ، قَالَ: «إِنَّ حَمْلَ الدَّفَاتِرِ مِنَ الْمُرُوءَةِ»
أَجَازَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْخَالِعُ، وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَيِّعُ، عَنْهُ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ الْمَعْرُوفُ بِسَنْدَانَةَ قَالَ: أَمْلَى عَلَيَّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُعْتَزِّ قَالَ: رَأَى الْمَأْمُونُ بَعْضَ وَلَدِهِ وَبِيَدِهِ دَفْتَرٌ، فَقَالَ: مَا هَذَا يَا بُنَيَّ؟ قَالَ: بَعْضُ مَا يَشْحَذُ الْفِطْنَةَ، وَيُؤْنِسُ فِي الْوَحْدَةِ، فَقَالَ الْمَأْمُونُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَزَقَنِي ذُرِّيَّةً يَرَى بِعَيْنِ عَقْلِهِ أَكْثَرَ مِمَّا يَرَى بِعَيْنِ جِسْمِهِ
حُدِّثْتُ عَنْ أَبِي عُبَيْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى الْمَرْزَبَانِيُّ، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ قُلْتُ: إِمَّا هُوَ الْجَوْهَرِيُّ أَوِ الْمَعْرُوفُ بِالْمَكِّيِّ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ الْمُبَرِّدِ قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحْرَصَ عَلَى الْعِلْمِ مِنْ ثَلَاثَةٍ: الْجَاحِظِ وَالْفَتْحِ بْنِ خَاقَانَ وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، فَأَمَّا الْجَاحِظُ فَإِنَّهُ كَانَ إِذَا وَقَعَ فِي يَدِهِ كِتَابٌ قَرَأَهُ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخَرِهِ، أَيَّ كِتَابٍ كَانَ، وَأَمَّا الْفَتْحُ فَكَانَ يَحْمِلُ الْكِتَابَ فِي ⦗١٤٠⦘ خُفِّهِ، فَإِذَا قَامَ مِنْ بَيْنِ يَدَيِ الْمُتَوَكِّلِ لِيَبُولَ أَوْ لِيُصَلِّيَ أَخْرَجَ الْكِتَابَ، فَنَظَرَ فِيهِ وَهُوَ يَمْشِي، حَتَّى يَبْلُغَ الْمَوْضِعَ الَّذِي يُرِيدُ ثُمَّ يَصْنَعُ مِثْلَ ذَلِكَ فِي رُجُوعِهِ إِلَى أَنْ يَأْخُذَ مَجْلِسَهُ، وَأَمَّا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ فَإِنِّي مَا دَخَلْتُ عَلَيْهِ قَطُّ إِلَّا وَفِي يَدِهِ كِتَابٌ يَنْظُرُ فِيهِ، أَوْ يُقَلِّبُ الْكُتُبَ لِطَلَبِ كِتَابٍ يَنْظُرُ فِيهِ
أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْأَزْهَرِيُّ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ قَالَا: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْخَزَّازُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمَرْزُبَانِ، حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْبَلْخِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْخُزَامِيُّ، وَأَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْمُحْتَسِبُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُنْذِرِ الْخُزَامِيُّ، وَأَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْمُحْتَسِبُ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَعِيدٍ الْمُعَدِّلُ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْكَوْكَبِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، حَدَّثَنِي أَيُّوبُ بْنُ عَبَايَةَ، قَالَ: قِيلَ لِابْنِ دَأَبٍ: يَا أَبَا الْوَلِيدِ إِنَّكَ رُبَّمَا حَمَلْتَ الْكِتَابَ وَأَنْتَ رَجُلٌ تَجِدُ فِي نَفْسِكَ، قَالَ: «إِنَّ حَمْلَ الدَّفَاتِرِ مِنَ الْمُرُوءَةِ»
أَجَازَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْخَالِعُ، وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَيِّعُ، عَنْهُ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ الْمَعْرُوفُ بِسَنْدَانَةَ قَالَ: أَمْلَى عَلَيَّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُعْتَزِّ قَالَ: رَأَى الْمَأْمُونُ بَعْضَ وَلَدِهِ وَبِيَدِهِ دَفْتَرٌ، فَقَالَ: مَا هَذَا يَا بُنَيَّ؟ قَالَ: بَعْضُ مَا يَشْحَذُ الْفِطْنَةَ، وَيُؤْنِسُ فِي الْوَحْدَةِ، فَقَالَ الْمَأْمُونُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَزَقَنِي ذُرِّيَّةً يَرَى بِعَيْنِ عَقْلِهِ أَكْثَرَ مِمَّا يَرَى بِعَيْنِ جِسْمِهِ
حُدِّثْتُ عَنْ أَبِي عُبَيْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى الْمَرْزَبَانِيُّ، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ قُلْتُ: إِمَّا هُوَ الْجَوْهَرِيُّ أَوِ الْمَعْرُوفُ بِالْمَكِّيِّ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ الْمُبَرِّدِ قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحْرَصَ عَلَى الْعِلْمِ مِنْ ثَلَاثَةٍ: الْجَاحِظِ وَالْفَتْحِ بْنِ خَاقَانَ وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، فَأَمَّا الْجَاحِظُ فَإِنَّهُ كَانَ إِذَا وَقَعَ فِي يَدِهِ كِتَابٌ قَرَأَهُ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخَرِهِ، أَيَّ كِتَابٍ كَانَ، وَأَمَّا الْفَتْحُ فَكَانَ يَحْمِلُ الْكِتَابَ فِي ⦗١٤٠⦘ خُفِّهِ، فَإِذَا قَامَ مِنْ بَيْنِ يَدَيِ الْمُتَوَكِّلِ لِيَبُولَ أَوْ لِيُصَلِّيَ أَخْرَجَ الْكِتَابَ، فَنَظَرَ فِيهِ وَهُوَ يَمْشِي، حَتَّى يَبْلُغَ الْمَوْضِعَ الَّذِي يُرِيدُ ثُمَّ يَصْنَعُ مِثْلَ ذَلِكَ فِي رُجُوعِهِ إِلَى أَنْ يَأْخُذَ مَجْلِسَهُ، وَأَمَّا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ فَإِنِّي مَا دَخَلْتُ عَلَيْهِ قَطُّ إِلَّا وَفِي يَدِهِ كِتَابٌ يَنْظُرُ فِيهِ، أَوْ يُقَلِّبُ الْكُتُبَ لِطَلَبِ كِتَابٍ يَنْظُرُ فِيهِ
1 / 139