422

Tanwir

التنوير شرح الجامع الصغير

Editor

د. محمَّد إسحاق محمَّد إبراهيم

Editorial

مكتبة دار السلام

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Ubicación del editor

الرياض

مختلفة (والتكذيب بالقدر) تقدم الكلام فيه مستوفى (طب) (١) عن أبي الدرداء) رمز المصنف لضعفه قال الهيثمي: فيه معاوية بن يحيى الصدفي وهو ضعيف.
٢٧٧ - " أخاف على أمتي من بعدي ثلاثًا: ضلالة الأهواء: واتباع الشهوات في البطون والفروج، والغفلة بعد المعرفة الحكيم والبغوي، وابن منده وابن قانع، وابن شاهين، وأبو نعيم، الخمسة في كتب الصحابة عن أفلح" (سنده ضعيف).
(أخاف على أمتي من بعدي ثلاثًا) أخافها على دينهم أن يفسدها عليهم (ضلالة الأهواء) أي الأهواء الضالة عن الحق والرشد والصواب ونسبة الضلال إلى الهوى إشارة إلى أنه قد صار الحكم للهوى وأنه قد تصرف في المتصف به حتى صار له الحكم والأفعال الصادرة عنه (واتباع الشهوات) إضافة للمصدر إلى مفعوله أي اتباع الأمة الشهوات (في البطون والفروج) وهي أمهات الشهوات وأصلها وتأتي في ذلك أحاديث عديدة (والغفلة بعد المعرفة) الغفلة عن الله وعما يجب له بعد معرفته وذلك لأنه ضلال بعد هدى وهو أشد من ضلال قبله لأنه نكوص عن الحق موجب لسلب نور القلب، هذا ولا يخفى أن مفهوم العدد في قوله ثلاث غير مراد هنا كما أنه في الأول كذلك كما أنه غير مراد في الآتي وإنما أتي به حثًا على حفظ المذكورات (الحكيم (٢) والبغوي وابن

(١) أخرجه الطبراني كما في مجمع الزوائد (٧/ ٢٠٣) وفي الكبير (٢٠/ ١٣٨ رقم ٢٨٢) عن معاذ بن جبل. وقال: فيه معاوية بن يحيى وهو ضعيف، وما رواه عنه إسحاق بن سليمان الرازي أضعف وهذا منه. وأورده الطبراني أيضًا في مسند الشاميين (٢٢٢٠) عن أبي الدرداء، وفي الإسناد: معاوية بن يحيى، وأبو نعيم في الحلية (١/ ٢١٩)، والبزار (٣٠٧١ كشف الأستار)، وقال المناوي (١/ ٢٢٢): قال الحافظ العراقي: سنده ضعيف، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٢٢٠).
(٢) أخرجه الحكيم في نوادر الأصول (٢/ ٢٤٩) وابن قانع في معجم الصحابة (١/ ٤٦)، والبغوي في معجم الصحابة (١/ ٢٣٥) وأبو نعيم في معرفة الصحابة (١/ ٣٣٥)، وأورده الحافظ ابن حجر في الإصابة (١/ ١٠٠) وعزاه إلى ابن منده وابن شاهين وقال: ومداره على يوسف بن خالد وهو =

1 / 439