6Advertencia al Erudito Sobre la Belleza y los Defectos en la Poesía de Abu al-Tayyibتنبه الأديب على ما في شعر أبي الطيب من الحسن والمعيبباکثير الحضرمي - 975 AHباكثير الحضرمي - 975 AHGénerosPhilology•RegionesYemenومحله منها، وسببه من تنافر أو غرابة أو تعقيد. ثم اذكر بعد ذلك العيب ما فيها من المحاسن؛ ليزول بنوره ظلام غيهب هاتيك القصيدة.وكل قصيدة فيها عيب، كان روية على ذلك الحرف، ذكرتها فيه، وذكرت ما فيها من المحاسن أومما ينافيه، وكلما أوردت بيتا، أمطت عن وجه معانيه النقاب وذكرت معه ما يحتاج إليه من لغةواعراب، وأجبت عن مشكلة بأوضح الأجوبة، وأرحت الواقف عليه من أن يكد فكره في فهمه أويتعبه ..خلاصة رأيه:وبالجملة فمعايب أبي الطيب تعد ومحاسنة لا تحصى ولا تحد، وهو، وإن كن بحرا لا يمتطىثبحبه، ولا تخاض لججه، فالبحر قد يغور، وإن كان قد طمي، والسهم قد يجوز الغرض وإن كانمقوما، والماء العذب، ربما خالطه الكدر ، وغائص اللجة ربما أعياه إخراج الدرر، وكل يؤخذ منكلامه ويرد عليه، وينسب له السقطات والهفوات وتضاف اليه، الا من جعله الله من أهل العصمة،وحفظه من كل منقصة، ووصمة.رجع إلى منهجه:وعند انتهاء ما أوردناه من غرر المحاسن وعرر المعايب، واجتناب ما نبذ من الخبائث، واجتناء ماPágina 6CopiarCompartirPreguntar a la IA