19Advertencia al Erudito Sobre la Belleza y los Defectos en la Poesía de Abu al-Tayyibتنبه الأديب على ما في شعر أبي الطيب من الحسن والمعيبباکثير الحضرمي - 975 AHباكثير الحضرمي - 975 AHGénerosPhilology•RegionesYemenوالمعنى: أنها لكونها نورا وضياء لا تخرج من البيت - ليلا -؛ لأن الرقباء يشعرون بخروجها،حين يرون الظلام ضياء؛ لأن ضياء.وجهها ينم عليها، وهذا مأخوذ من قول علي بن جبلة؛ حيث يقول:(من الرمل قافية المتراكب):العكوك:بأبي من زارني مكتتما...خائفا من كل شيء فزعاطارق نم عليه نوره...كيف يخفي الليل بدرا طلعارصد الغفلة حتى أمكنت...ورعى السامر حتى هجعاكابد الأهوال في زورته...ثم ما سلم حتى ودعاكشاجم أو ابن طاهر:وقد أخذ هذا المعنى - أيضا - كشاجم أو الحسن بن طاهر، حيث يقول: (الكامل - قافية المتدارك):بأبي وأمي زائر متقنع...لم يخف ضوء البدر تحت قناعهلم استتم عناقه لقدومه...حتى ابتدأت عناقه لو داعهفمضى وأبقى في فؤادي حسرة...تركته موقوفا على أوجاعهونظم أبو الطيب بعض هذا المعنى، فقال: (من الخفيف، قافية المتواتر):Página 19CopiarCompartirPreguntar a la IA