بيه المغترين للإمام الشعراتى اعلى العبد طلوع روحه يقدر ما ذاق من الغخصص فى مرضاة الله تعالى قلت له يا سيدى: إن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام أكثر الناس بلاء، ومع ذ لك فقد ورد أن أحدهم يشدد عليه المرض وغيره، فقال : تشديد المرض على الكابر قد يكون تعظيما لأجورهم لا لعلاقة دنيوية تجذيهم إليها، بل لا اوز حملهم على ذلك، وبعضهم يصحب عليه طلوع روحه لأجل تلامذته ال فريد عدم الخخروج من الدنيا حتى يكملهم ويرشدهم إلى كمال مقام المعرقة اع محبته للقاء الله تعالى أيضا، فلما تجاذب عنده الأمران حصل بذلك اوبة طلوع الروح، ولولا ما عنده من كمال الشفقة على تلامذته لكان اسرع التاس خروجا لروحه طلبا للقاء الله تعالى. اه كان وهب بن منيه - رحمه الله تعسالى - يقول: سأل ينو إسرائيل سى -4- أن يحيى لهم سام بن نوح عليهما الصلاة والسلام، فقال: اروتى قيره، فذهبوا به إليه، فوقف على قبره وقال: ياسام قم بإذن اله الى، فقال : فقام حيا وإذا برأسه ولحيته بيضاء، فقال له عيسى: يا سام انك قد مت وشعرك أسود؟ فقال سام: نعم، ولكن لما سمعت النداء ظننت أها القيامة ، فلذلك شابت رأسى ولحسيتى الآن، فقال له عيسى: كم لك من السنين ميت؟ فقال له: خمسة آلاف ستة، وإلى الآن لم تذهب عنى حرارة اطلوع الروح.
اقد كان عيسي -- إذا ذكر يوم القيامة بين يديه يصيحك صياح الكلاء ويقول: لا ينيغى لابن مريم أن يسكت عند ذكر القيامة . وكان وهيب المكى - رحمه الله تعالى - يقول: كيف ينبغى لأحد أن يضحك فى الدنيا اهو يعلم آن بين يديه يوم القيامة صرخات وجولات ووقفات يكاد الإتسان ان تنقطع مفاصله من شدة الرعب والختوف . وكان عبد الله بن مسعود ف اقول في قوله تعالى: في يومكان مقداره خسسين ألف سنة (المعارج: 4]، قال : هو من طلوع شمس يوم السبت إلى نصف النهار، فلا اتصف النهار حتى يفرغ الخلائق من الحساب، ويستقر أهل الجنة في الجنة وأهل النار فى التار.
Página desconocida