(111) اتبيه المغترين للإمام الشعرانى و با مر قضاءاواق صار كل من رأى تلك القبة وتلك الكتابة يضحك على ذلك الفقير ويقول: إنه خاف أن لا يعتنى يه أحد بعد موته، فعلم هو ذلك حتى يقال ايخ، وهذا كله غرور، وقتح باب للاستهزاء بالصالحين، فلا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم، والحمد لله رب العالمين.
ومن أحلاقمم- رضيالق-نعالى عنم*، عدم غفلتهم عن ذكر اله تعالى، وعن الصلاة على رسول الله-- في كل مجلس جلسوه عملا بقوله -2- : "لا يجلس قوما مجلسا لم يذكروا الله فيه،ولم يصلوا على اهم محمد -6ه- إلا كان عليهم ترة"(1)، أى تبعة ونقصا يوم القيامة ووأيضا عملا يقوله. : "ليس يتحسر أهل الجنة إلا على ساعة مرت بهم الم يذكروا الله فيها"(2) اه.
اكان الحسن البصرى - رجمه الله تعالي - يقول: قد خفف الله تعالى علينا بقوله عز وجل: { فاذكرونى أذكركم) [البقرة: 152]، ولم يخص امكانا دون مكان، ولو أنه تعالى عين لنا مكائا نذكره فيه لكان الواجب عليتا السعى له، ولو كان مسيرة مائة سنة كما صنع فى دعاء الناس إلى الكعبة فلله الحمد والمنة اكان الفضيل بن عياض - رحمه الله تعسالى - يقول : إذا ذكرتم الخلق لف مجالسكم، فاذكروا الله تعالى، فإن ذكره دواء لداء ذكر الخلق. وقد كان ابراهيم بن آدهم - رحمه الله تعالى - يشترط على من يريد معجالسته أن لا يفل عن ذكر الله سبحانه وتعالى.
اوكان عطاء السلمى - رحمه الله تعسالى - يقول: لا يتبفى لمن ظلم فسه أن يذكر الله تعالى إلا بعد التوبة والاستغفار، فإن الله تعالى يلحن (1) صحيح: أخرجه أحمد (2/ 453) من حديث أبى هريرة، وصححه الشيخ شعيب الأرنؤوط (2) أخرجه الطبرانى (20/ 182)،. والببهقى فى الشعب (ح 512، 513) عن معاذ -قاف - اقال الشيخ الالبانى في صحيح الجامع (ح 5449) : آقرب للضعف
Página desconocida