يدفعون من عرفة حين تكون الشمس كأنها عمائم الرجال في وجوههم قبل أن تغرب، ومن المزدلفة بعد أن تطلع الشمس حتى تكون كأنها عمائم الرجال في وجوههم، وإنا لا ندفع من عرفة حتى تغرب الشمس، وندفع من مزدلفة قبل أن تطلع الشمس. فهدينا مخالف لهدي أهل الأوثان والشرك"، أخرجه الشافعي في مسنده. ويكفي عن الاستدلال بهذا أن النبي- ﷺ لم يزل واقفًا بعرفة حتى غربت الشمس، ثم أفاض كما قال جابر ﵁ في حديثه الطويل.
قوله: "وله حديث ابن مسعود ﵁ قال: "من قدم نسكًا على نسك فعليه دم").
قال السروجي: لا أصل لهذا عن ابن مسعود، وإنما ذلك عن ابن عباس ﵄ كما ذكرته عن الطحاوي وابن المنذر وابن