Advertencia
تنبيه
============================================================
1مص4م
رمحا ، وادرك القوم فشق اسقيتهم، فلما قدمت المرأة البصرة أراد قومها أن يثآروا لها، فامرتهم و ألا يفعلوا ، وكان لها ولد يقال له ذكوان بن
عمروبن مرة بن فقيم، فلما شب راض الإيل بالبصرة، فخرج يوم عيد، فركب ناقة له
فقال له ابن عم له : ما آحسن هيثتك ياذكوان - لو كنت أدركت ما صنع بأقك ! فاستنجد ذثوان ابن عم له ، نفرجا حتى اتيا غالبا
أبا الفرزدق بالحزن متنكرتن يطلبان له غرة، فلم يقدرا على ذلك حتى تحمل غالب إلى كاظمة و فعرض له ذكوان وابن عمه فقالا له : هل من بعير
يباع * فقال : نعم . وكان معه بعير عليه معاليق م
1 كثيرة، فعرضه عليهما ، فقالا : حط لنا حتى ننظر اليه ، ففعل غالب ذلك، وتخلف معه ير ق الفرزدق وأعوان له . فلما حط عن البعير نظرا اليه وقالا له : لا يعجبنا . فتخلف الفرزدق ومن معه على البعير يحملون عليه ، ولحق ذكوان
وابن عمه غالبا، وهو عديل أم الفرزدق ، على بعير الصاى) 201/1، ديوان جريرا444.
والثبت بالجيم هو الآشبة، رهى الحوض الضخم للابله و 1221 لر ه
Página desconocida