============================================================
قال الشيخ : البيت للأعشى ، وهو[من] القصيدة التى أولها : بانت لتحزننا عفاره ش ) ياجارتا ما أنت جاره ب ص ر) و ذكر فى فصل " بصر" بيتا شاهدا على () ابصرة لحجارة بيض رخوة، وهو :
تداعين باسم الشيب فى متشلم 37 جوانبه من بصرة وسلام قال الشيخ : البيت لذى الرمة يصف إبلا
شربت من ماء . والشيب : حكاية صوت م شافرها عند رشف الماء. ومثله قول الراعى:
اذاما دعت شيبا بجنبى عنيزة م شافرها فى ماء مزن وباقل 1 واراد بالمتقلم حوضا قد تهدم أكثره لقديه، وقلة عهد الناس به
Página desconocida