Advertencia
تنبيه
============================================================
قال الشيخ رحمه الله : صدره :
عرف الديار توقما فاغتادها
ومعنى اعتادها : أعاد النظر إليها مرة بعد اخرى- لدروسها- حتى عرفها . وشمل: عم
وما يستحسن من هذه القصيدة قوله فى صفة أعلى قرن ولد الظبية :
ت زى اغن كان إبرة روق 41 قلم أصاب من الدواة مدادها و ذكر فى هذا الفصل بيتا شاهدا على البلدة لصدر" وهو: و ايخت فألقت بلدة فوق بلدة و (5 قليل بها الأصوات إلا بغامها قال الشيخ - رحمه الله - البيت لذى الامة. وأراد بالبلدة الأولى: ما يقع على الأرض من صذرها ، وبالثانية : الفلاة التى أناخ ناقته فيها . وقوله : إلابغامها ، صفة للصوت على حد قوله تعالى (لو كان فيهما آلهة إلا الله الواية فيه : عن ذى بغضة إن تقربا و 299 عجزه .
التهنل 311ف24
Página desconocida