============================================================
3
و كان البريق قد توجه قومه إلى مصرفى بعث
بكى على فقدهم . والرجيع والأملاح: موضعان.
و جعل نفسه فى ضعفه وقلة حيلته كالجذى روور المربوط فى الزبية، وارتفع قوله : وولده بالعطف على الفاعل المضير فى أمس و ذكر فى هذا الفصل بيتا شاهدا على اليعارة وه أن يحمل على الناقة الفحل معارضة يقاد اليها ان اشتهت ضربها وإلا فلا ، وذلك لكرمها، وهو:
Página desconocida