Introducción a la Historia de la Filosofía Islámica
تمهيد لتاريخ الفلسفة الإسلامية
Géneros
صلى الله عليه وسلم
غير القرآن من قول أو فعل أو تقرير، والحديث هو قول الرسول وحكاية فعله وتقريره.
وقيل الحديث خاص بقول الرسول دون رواية ما يدل على فعله أو تقريره، وقد يطلق الحديث على ما يشمل قول الصحابة والتابعين والمروي من آثارهم. وفي كتاب «مناقب الإمام الشافعي» لفخر الدين الرازي: «إن الحديث عبارة عن القرآن وعن خبر الرسول، وقد ساق الأدلة على أن لفظ الحديث متناول للقرآن تارة والخبر أخرى.»
36
قال الدهلوي في «حجة الله البالغة»، مبينا طريقة تشريع النبي بسنته في بساطة ويسر أيام حياته: «اعلم أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم
لم يكن الفقه في زمانه الشريف مدونا، ولم يكن البحث في الأحكام يومئذ مثل البحث من هؤلاء الفقهاء، حيث يبينون بأقصى جهدهم الأركان والشروط وآداب كل شيء ممتازا عن الآخر بدليله، ويفرضون الصور، يتكلمون على تلك الصور المفروضة، ويحدون ما يقبل الحد، ويحصرون ما يقبل الحصر، إلى غير ذلك من صنائعهم، أما رسول الله
صلى الله عليه وسلم
فكان يتوضأ فيرى الصحابة وضوءه فيأخذون به من غير أن يبين أن هذا ركن وذلك أدب، وكان يصلي فيرون صلاته فيصلون كما رأوه يصلي، وحج فرمق الناس حجه ففعلوا كما فعل؛ فهذا كان غالب حاله
صلى الله عليه وسلم
Página desconocida