. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
٧ - ألا هل إلى ريّا سبيل وساعة ... تكلّمني فيها من الدّهر خاليا [١/ ١٧]
فأشفي نفسي من تباريح ما بها ... فإنّ كلاميها شفاء لما بيا (١)
فأعمل كلامي في الضّمير». انتهى.
ولا يظهر لي هذا الذي ذكره؛ فإن الكوفيين لا يمنعون إعمال اسم المصدر؛ بل لا يعمله إلا هم.
قال ابن عصفور لما ذكر اسم المصدر: «مذهب الكوفيين العمل وعند البصريّين لا يعمل إلا في ضرورة» (٢).
وإذا كان كذلك فكيف يستدل الكوفيون على المصدرية بالعمل؟
وأشكل من ذلك قول الشيخ بهاء الدين مجيبا عن استدلال الكوفيين المذكور:
«إنّ اسم المصدر يعمل عمل المصدر بإجماع».
وقد علمت خلاف الفريقين؛ اللهم إلا أن يقال: كون البصريين أجازوا عمله -