648

El Ascenso Feliz que Agrupa los Nombres de los Nobles del Said

الطالع السعيد الجامع لأسماء نجباء الصعيد

Editor

سعد محمد حسن

Editorial

الدار المصرية للتأليف والنشر

تساقطت الأصنام عند ظهوره … وخرّت له الأشجار إذ ذاك سجّدا
ثوى يثرب الإيمان والأمن مذ ثوى … بأكنلفها والسوء عنها قد اغتدى
جديد (^١) اشتياقى فيه قدما وإنّما … لكثرة أشواقى غرامى تجدّدا
حنينى إليه كلّ وقت يحثّنى … ووجدى به أضحى مقيما ومقعدا
وهى طويلة.
وكتب لى أيضا من شعره هذا المخمّس وهو:
سكن الغرام بمهجتى فتحكّما … والقلب من صدع الغرام تألّما
والدّمع فاض من المحاجر عند ما (^٢) … وفنيت من حرّ الصبّابة عند ما
عاينت ركبانا تسير إلى الحمى … أسروا الفؤاد ببينهم عن ناظرى
وتضرّمت نار الأسى بضمائرى … فوشت بما قد أودعته سرائرى
/ والشوق أقلقنى وليس بصابر (^٣) … وجفا الكرى جفنى القريح وحرّما
وهى طويلة.
وكتب إلىّ هذا المخمّس أيضا:
ما بال نومك من جفنيك قد سلبا … ودمع عينيك فى خدّيك منسكبا
أهل تذكرت جيران النّقا (^٤) بقبا (^٥) … أم شاق قلبك نشر للصّبا فصبا
إلى حماهم فزاد الوجد والتهبا

(^١) فى التيمورية: «شديد».
(^٢) العندم: دم الأخوين، وقال أبو عمرو: هو شجر أحمر، والمراد به هنا فى النص الدم؛ انظر: اللسان ١٢/ ٤٣٠.
(^٣) فى س: «وليس بضائرى».
(^٤) انظر الحاشية رقم ٥ ص ١٨٩.
(^٥) انظر الحاشية رقم ٤ ص ٢٣٤.

1 / 631