578

El Ascenso Feliz que Agrupa los Nombres de los Nobles del Said

الطالع السعيد الجامع لأسماء نجباء الصعيد

Editor

سعد محمد حسن

Editorial

الدار المصرية للتأليف والنشر

وأنشدنى أيضا لنفسه:
حادييها (^١) خلّياها وسراها … للحمى إن شئتما أن تسعداها
مهجة قد شفّها الوجد وما … داؤها فى حبّها إلّا دواها
ما سلت عن حبّ جيران الغضا … فسلاها عن كلاها ما سلاها
صوت قمريها وعرف الشّيح قد … بلغا من جهدها أقصى مداها
غادراها وهى كالشّنّ (^٢) هوى … أترى من شدوها أو من شذاها
كلّما غنّت حمام بلبلت … من بلاها ما غدا منه بلاها
وإذا ما نسمة نجديّة … هبّ منها نشرها طاب سراها
تتمنّى لو سرت فى طيّها … نحوهم لو أنّها تعطى مناها
يا أهيل المنحنى (^٣) لى مهجة … عزّها الوجد وقد عزّ عزاها
شاقها ذكر المصلّى (^٤) والنّقا (^٥) … فصبت وجدا لنجد ورباها
تشتهى نجدا وتهوى تربها … فهى لا تصبو إلى مغنى سواها
لا ترم مصرا ولا روضتها … لا ولا من مشتهاها مشتهاها
لا ولا جلّق (^٦) فى أنهارها … وجنى جنّاتها ليس مناها
إنّما تصبو لنجد المنحنى … ولها شوق إلى وادى قباها

(^١) سقط الشعر من ز.
(^٢) الشن: القربة الخلقة، انظر: اللسان ١٣/ ٢٤١، والقاموس ٤/ ٢٤٠.
(^٣) انظر الحاشية رقم ٤ ص ٥٤١.
(^٤) انظر الحاشية رقم ٥ ص ٣٦٧.
(^٥) انظر الحاشية رقم ٥ ص ١٨٩.
(^٦) جلق- بكسرتين مع تشديد اللام، كذا ضبطه الأزهرى والجوهرى- لفظة أعجمية تطلق على موضع بقرية من قرى دمشق، وقيل على دمشق نفسها، وقيل على كورة الغوطة كلها؛ انظر:
معجم ما استعجم/ ٣٩٠، ومعجم البلدان ٢/ ١٥٤.

1 / 561